البحث في موسوعة الإمام أميرالمؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام
٣٩/١ الصفحه ١ : دبرها؟ فقال :
«
فحشت فحش الله بك ، سفلت سفل الله بك.
يعمد
إلى أعظم بناء في القرية فيرمى منكّسا ثمّ
الصفحه ١٠ : دبرها؟ فقال :
«
فحشت فحش الله بك ، سفلت سفل الله بك.
يعمد
إلى أعظم بناء في القرية فيرمى منكّسا ثمّ
الصفحه ٧٤ : لم يجد فيها ثغرة يسلك فيها لإفساد قيس ، فكتب إليه :
رسالة اخرى من معاوية :
أمّا بعد : فقد
قرأت
الصفحه ٩٢ : القديمة أنصاره الذين معه الذين ذكرهم الله تعالى في القرآن
ففضّلهم وأثنى عليهم من المهاجرين والأنصار ، فهم
الصفحه ١٢٩ : الذّهاب في مداحضك.
أين
القرون الّذين غررتهم بمداعبك!
أين
الأمم الّذين فتنتهم بزخارفك!
فها
هم رهائن
الصفحه ١٣٤ : الفقه وتفسير القرآن الكريم ، وقد برز في
هذين العلمين ، فإنّك لا تقرأ في مصادر بحوثهما إلاّ وتجد له الرأي
الصفحه ١٦١ : على
الحياة العامّة منهج القرآن الكريم ، هذا بعض ما حوته هذه الرسالة.
الصفحه ٤٠ :
وهي أن ينظر إلى
عظمة الله تعالى المالك القادر الذي هو فوق كلّ شيء فإنّه يكفّ عنه هذا الداء
وينجيه
الصفحه ٩١ : :
سلام على أهل طاعة
الله ممّن هو سلم لأهل ولاية الله ، أمّا بعد :
فإنّ الله بجلاله
وعظمته ، وسلطانه
الصفحه ١٤٧ : زياد بن أبيه ، وقد ألحقه بنسبه معاوية بن أبي سفيان استنادا إلى
شهادة أبي مريم الخمّار الذي هو من عهّار
الصفحه ١٥٩ : بالحقّ ، وأقسم فيهم
بالقسط ، ولا تتّبع الهوى ، ولا تخف في الله لومة لائم ، فإنّ الله مع الّذين
اتّقوا
الصفحه ٢١ : بِالْعَدْلِ )
النساء : ٥٨
( هُنالِكَ الْوَلايَةُ
لِلَّهِ الْحَقِّ هُوَ خَيْرٌ ثَواباً وَخَيْرٌ عُقْباً
الصفحه ٢٣ :
تقديم
(١)
إنّ من أهمّ ما
عنى به الإسلام في تشريعاته السياسية وأنظمته الإدارية هو العمل على
الصفحه ٢٥ : هذا الشخص هو الذي قال للحجّاج : إنّ أهلي عقّوني فسمّوني عليّا (١) ، متقرّبا بذلك
إلى الحجّاج وناقما
الصفحه ٣٣ : ، وهوى متّبع ... ».
إنّ أي واحدة من
هذه الامور الثلاثة توجب سخط الله وإطفاء نور العدل وشيوع الجور في