البحث في موسوعة الإمام أميرالمؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام
١٥١/٩١ الصفحه ١٥١ :
كتابه إلى زياد :
كتب
الإمام عليهالسلام
هذه الرسالة إلى زياد بعد ما بلغه أنّه يتكبّر على الناس
الصفحه ١٦٣ :
عامله على كسكر
وكان
عامله على كسكر (١) عجلان بن قدامة ، وقد كتب إليه هذه
الرسالة :
أمّا
بعد
الصفحه ١٦٤ :
عامله على الجبل
وأقام
الإمام واليا على الجبل سليمان بن صرد الخزاعي ، وهو من أفذاذ شيعته ، وأحد
الصفحه ١٦٨ : إعواز أهلها ، وإنّما يعوز أهلها لإشراف أنفس الولاة على الجمع (١)
، وسوء ظنّهم بالبقاء ، وقلّة انتفاعهم
الصفحه ١ : لا ؛ لأنّه قد يسبق الماء ولا يشعر به
الرجل ، كما دلّت على ذلك الأخبار.
٨ ـ رجل جامع زوجته في دبرها
الصفحه ٢ :
١٠ ـ امرأة نذرت أن تطوف على يديها ورجليها :
من
الروايات الضعيفة أنّ امرأة نذرت أن تطوف على
الصفحه ٩ : دينار :.......................................... ٩٧
٤
ـ صبي يجلس على ميزاب
الصفحه ١٠ : لا ؛ لأنّه قد يسبق الماء ولا يشعر به
الرجل ، كما دلّت على ذلك الأخبار.
٨ ـ رجل جامع زوجته في دبرها
الصفحه ١١ :
١٠ ـ امرأة نذرت أن تطوف على يديها ورجليها :
من
الروايات الضعيفة أنّ امرأة نذرت أن تطوف على
الصفحه ١٨ : دينار :.......................................... ٩٧
٤
ـ صبي يجلس على ميزاب
الصفحه ٢٧ : المحافل الدولية.
(١٠)
يعرض هذا الكتاب
إلى :
ـ البحوث
التمهيدية التي ألقت الأضواء على شئون الموظّفين
الصفحه ٣٢ : حاد عن الطريق واقترف الظلم والاعتداء على الناس ،و قال صلىاللهعليهوآله محذّرا
لأصحابه من الامارة
الصفحه ٤١ : بمنزلة سواء ، فإنّ في ذلك تزهيدا لأهل الإحسان في
الإحسان ، وتدريبا لأهل الإساءة على الإساءة!
وألزم
كلاّ
الصفحه ٥٦ : على ما غاب عنك ، فاستر العورة ما استطعت يستر الله منك ما تحبّ
ستره من رعيّتك.
٢ ـ إبعاد السعاة
الذين
الصفحه ٥٩ :
تأخذنّ عودا (٣) ، ولا هرمة ، ولا
مكسورة ، ولا مهلوسة ، ولا ذات عوار ، ولا تأمننّ عليها إلاّ من تثق بدينه