البحث في موسوعة الإمام أميرالمؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام
١١٣/٩١ الصفحه ٦٦ :
عليه :
عرض
الإمام عليهالسلام
في حديثه التالي إلى حقّ الوالي على الرعية ، وحقّها عليه ، قال
الصفحه ٨٧ : قوم آخرين.
٤ ـ أن يساوي بين
الناس حتى في اللحظة والنظرة ، وهذا هو منتهى العدل ...
ويستأنف
الإمام
الصفحه ٨٨ : ...
ثمّ
يستمر الإمام في عهده قائلا :
واعلم
ـ يا محمّد بن أبي بكر ـ أنّي قد ولّيتك أعظم أجنادي في نفسي
الصفحه ٩١ : والطاعة ، ويذكر فيها
فضائل الإمام عليهالسلام وهذا نصّها :
من محمّد بن أبي
بكر إلى الغاوي معاوية بن صخر
الصفحه ٩٢ : بالحقّ ، ملمّة بالواقع ، ليس فيها دجل ولا افتراء ، فقد حكت جهاد الإمام
أمير المؤمنين عليهالسلام وعظيم
الصفحه ٩٥ :
انتهى الخبر المؤلم بشهادة محمّد إلى الإمام أمير المؤمنين عليهالسلام بلغ به
الصفحه ١٠٢ : فيحمله إلى الإمام عليهالسلام ليتولّى صرفه في
مواضعه.
٤ ـ أن يشيع بين
أهل مكّة أن لا يأخذوا أجرا على
الصفحه ١٠٨ : ممّن أستظهر به على جهاد العدوّ ، وإقامة عمود الدّين ، إن شاء الله (٣).
وحكت هذه الرسالة
توثيق الإمام
الصفحه ١١٥ : يجدّ في السير حتى شهد مع الإمام
صفّين (٢).
وحكت هذه الرسالة
الخطر الذي داهم المسلمين من معاوية
الصفحه ١١٨ :
ولما ثقلت عليه
المطالبة هرب تحت جنح الظلام إلى معاوية (١).
ولمّا
انتهى خبره إلى الإمام
الصفحه ١٢٢ : الأشعث :
كتب
الإمام عليهالسلام
رسالة اخرى إلى الأشعث جاء فيها :
أمّا
بعد ، فإنّما غرّك من نفسك
الصفحه ١٣٠ : يقيمونها تقرّبا للسلطة ، واستخدامها لقضاء مآربهم وشئونهم
الخاصّة ، وقد نهى الإمام عليهالسلام الولاة من
الصفحه ١٤٤ :
حديث له مع سليمان
بن عليّ بن عبد الله بن العباس فقد أنكر قول الإمام في ابن عباس : « يفتينا في
الصفحه ١٤٦ : البصرة فجفاه
وأبعده وذلك لولائه للإمام أمير المؤمنين عليهالسلام ، فقال فيه أبو الأسود :
ذكرت ابن
الصفحه ١٥١ :
كتابه إلى زياد :
كتب
الإمام عليهالسلام
هذه الرسالة إلى زياد بعد ما بلغه أنّه يتكبّر على الناس