البحث في موسوعة الإمام أميرالمؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام
١٢٤/٧٦ الصفحه ٢٤ : وجباة ، واحتاط في امورهم كأشدّ ما يكون
الاحتياط فلم يولّ أي أحد منهم عملا إلاّ بعد الفحص التامّ عن
الصفحه ٢٥ : له الحقوق الكاملة.
إنّ الإنسانية على
ما جرّبت من تجارب ، وقنّنت من صنوف الحكم فإنّها لم تستطع أن
الصفحه ٢٦ : إليها ،
فرفع له رسالة أنكر فيها ذلك كأشدّ ما يكون الانكار لأنّه أراد أن يكون الوالي في
منتهى العفّة
الصفحه ٢٨ : المنال ؛ لأنّ جميع ما خلق الله تعالى من صنوف الفضائل وضروب الكمال والآداب
كانت من عناصره ومقوّماته. ومن
الصفحه ٣٩ : آمر فأطاع ، فإنّ في ذلك إدغالا (١)
في القلب ، ومنهكة للدّين ، وتقرّبا من الغير.
وإذا
أحدث لك ما أنت
الصفحه ٤١ : منهم ما ألزم نفسه ، واعلم أنّه ليس شيء بأدعى إلى حسن ظنّ راع برعيّته من
إحسانه إليهم ، وتخفيفه المئونات
الصفحه ٤٢ : ء ، ومناقشة (١) الحكماء ، في تثبيت
ما صلح عليه أمر بلادك ، وإقامة ما استقام به النّاس قبلك.
حكى هذا المقطع
الصفحه ٤٤ :
إغراء
، وأولئك قليل.
ثمّ
أكثر تعاهد قضائه ، وافسح له في البذل ما يزيل علّته (١)
، وتقلّ معه
الصفحه ٥٢ :
ويقبح الحسن.
ـ أنّ احتجاب
الوالي عن الرعية موجب لأن يتوارى عنه ما ألمّ بالناس من الأحداث التي
الصفحه ٥٩ : اختار فلا تعرضنّ لما اختاره.
فلا تزال كذلك حتّى يبقى ما فيه وفاء لحقّ الله في ماله ؛ فاقبض حقّ الله منه
الصفحه ٧١ : قيصر إلى معاوية أن ابعث لي سراويل أطول رجل من العرب ، فقال لقيس : ما أظنّ
إلاّ قد احتجنا إلى سراويلك
الصفحه ٧٨ : ،
ومهيمنا (١) على المرسلين.
فلمّا
مضى عليهالسلام تنازع المسلمون الأمر من بعده. فو الله ما كان
يلقى في
الصفحه ١٢٢ : وجرّأك على الآخرين إملاء الله لك ؛ إذ ما زلت قديما
تأكل رزقه وتلحد في آياته وتستمتع بخلاقك وتذهب بحسناتك
الصفحه ١٢٦ : ، عائلهم (٢)
مجفوّ (٣) ، وغنيّهم مدعوّ.
فانظر
إلى ما تقضمه من هذا المقضم (٤) ، فما اشتبه عليك
علمه فالفظه
الصفحه ١٢٧ :
مقرة
(١) بلى! كانت في أيدينا فدك من كلّ ما أظلّته
السّماء ، فشحّت عليها نفوس قوم (٢) ، وسخت عنها