البحث في موسوعة الإمام أميرالمؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام
١٥٥/٧٦ الصفحه ١٣١ :
١ ـ أنّ الإمام عليهالسلام أمر عثمان
بالاقتداء به ، والسير على منهجه ، وهو عليهالسلام قد تجرّد
الصفحه ٥٨ :
فتحها المسلمون
عنوة ، وأمّا عمّال الصدقات فهم الذين يجلبون الأموال التي فرضت على الأعيان التي
تجب
الصفحه ٣١ : :
أهمّية الولاة :
أمّا الولاة على الأقطار
والأقاليم الإسلامية فهم الذين يعيّنهم الخليفة الذي تقلّد امور
الصفحه ٤٢ :
أكّد الإمام عليهالسلام على تكريم المحسن
، والإشادة به وأنّه ليس من الانصاف في شيء أن يساوي بينه
الصفحه ٤٦ :
تعاهدك
في السّرّ لأمورهم حدوة لهم (١) على استعمال الأمانة
، والرّفق بالرّعيّة.
وتحفّظ
من الأعوان
الصفحه ٥٤ :
فإنّ
ذلك من أوثق فرص الشّيطان في نفسه ليمحق ما يكون من إحسان المحسنين.
وإيّاك
والمنّ على رعيّتك
الصفحه ٥٧ : على الرعية.
٢ ـ النظر في جور
العمّال إذا شذّوا في جباية الأموال.
٣ ـ النظر في
كتّاب الدواوين
الصفحه ١٣٨ :
هذه بعض المناظرات
التي جرت بين عمر وابن عباس ، وقد دلّت على قدراته العلمية وسعة معارفه وفضله
الصفحه ٢٣ :
تقديم
(١)
إنّ من أهمّ ما
عنى به الإسلام في تشريعاته السياسية وأنظمته الإدارية هو العمل على
الصفحه ٤٠ : من هذا الشرّ.
٣ ـ على الولاة أن ينصفوا الله تعالى وذلك
بطاعته وامتثال أوامره ، وأن ينصفوا الناس
الصفحه ٤٧ :
١٠ ـ قال عليهالسلام :
ثمّ
انظر في حال كتّابك ، فولّ على أمورك خيرهم ، واخصص رسائلك الّتي تدخل
الصفحه ١٤٥ :
ولاية أبي الأسود
أمّا
أبو الأسود الدؤلي فهو من وجوه شيعة الإمام عليهالسلام واستعمله واليا على
الصفحه ١٦٧ :
أمّا الخراج فهو
الضريبة المالية التي فرضها الإسلام على غلّة الأرض (١) ، وهو شريان
الاقتصاد
الصفحه ١٧١ :
٣ ـ وعهد عليهالسلام لعمّاله بانصاف
الناس ، والصبر على قضاء حوائجهم ، فإنّهم خدم الرعية وخزّان
الصفحه ١٧٣ : عمّال الصدقة ، قال عليهالسلام :
انطلق
على تقوى الله وحده لا شريك له ، ولا تروّعنّ مسلما ، ولا