البحث في موسوعة الإمام أميرالمؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام
١٢١/٧٦ الصفحه ٨٢ :
فأخفى وضعه ، وقال
:
ـ مولى عمر بن
الخطّاب.
ـ أين تريد؟
ـ مصر.
ـ ما حاجتك بها؟
ـ أشبع من
الصفحه ٨٧ : .
فمن
أقرب إلى الجنّة من عاملها!
ومن
أقرب إلى النّار من عاملها!
وأنتم
طرداء الموت ، إن أقمتم له
الصفحه ١١٠ : ،
وهذا من عظيم المواساة ، كما حكت هذه الأبيات ما قاله المهاجرون في سعد بن عبادة
زعيم الأنصار أنّه لا يصلح
الصفحه ١١٨ :
ولما ثقلت عليه
المطالبة هرب تحت جنح الظلام إلى معاوية (١).
ولمّا
انتهى خبره إلى الإمام
الصفحه ١٢٠ : ما في
الأنبار من أموال أهلها ، ورجعوا ظافرين إلى معاوية ،و
لمّا انتهى الخبر إلى الإمام عليهالسلام
الصفحه ١٢٢ : الأشعث :
كتب
الإمام عليهالسلام
رسالة اخرى إلى الأشعث جاء فيها :
أمّا
بعد ، فإنّما غرّك من نفسك
الصفحه ١٢٥ :
أمّا البصرة فكان
السائد فيها الولاء المطلق لعثمان بن عفّان ، وقد اتّخذها المتمرّدون على حكومة
الصفحه ١٢٦ :
مأدبة
فأسرعت إليها تستطاب لك الألوان ، وتنقل إليك الجفان (١).
وما
ظننت أنّك تجيب إلى طعام قوم
الصفحه ١٢٩ : غررتهم
بالأماني ، وأمم ألقيتهم في المهاوي ، وملوك أسلمتهم إلى التّلف ، وأوردتهم موارد
البلاء ، إذ لا ورد
الصفحه ١٦٠ : الوكيل.
وقد
ولّيت أموركم حذيفة بن اليمان ، وهو ممّن أرضى بهداه وأرجو صلاحه ، وقد أمرته
بالإحسان إلى
الصفحه ١٧٢ : والآداب الإسلامية
للعمّال الذين يجلبون الزكاة من المواطنين ، انظروا بعمق إلى هذه التعاليم العلوية.
قال
الصفحه ١٧٣ : لعمّال الصدقة :
من
وصايا الإمام الخالدة التي حوت الفضائل والآداب الرفيعة هذه الوصية التي عهد بها
إلى
الصفحه ١٧٤ : عوار ، ولا
تأمننّ عليها إلاّ من تثق بدينه ، رافقا بمال المسلمين حتّى يوصّله إلى وليّهم
فيقسمه بينهم
الصفحه ١ : دبرها؟ فقال :
«
فحشت فحش الله بك ، سفلت سفل الله بك.
يعمد
إلى أعظم بناء في القرية فيرمى منكّسا ثمّ
الصفحه ٥ :
في
عهد أبي بكر............................................................. ٣٩
١
ـ قصّة فدك