البحث في موسوعة الإمام أميرالمؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام
١٥١/٦١ الصفحه ٢٥ : لسياستهم
وسلوكهم ، فمن كان منهم مخلصا مؤدّيا لعمله بعيدا عن شهوة الحكم ، أثنى عليه وقابله
بمزيد من الحفاوة
الصفحه ٤٠ : من هذا الشرّ.
٣ ـ على الولاة أن ينصفوا الله تعالى وذلك
بطاعته وامتثال أوامره ، وأن ينصفوا الناس
الصفحه ٦١ :
« ما بال الرّجل نستعمله على العمل ممّا ولاّنا
الله ، فيقول : هذا لكم ، وهذا اهدي لي؟ أفلا قعد في
الصفحه ٦٥ : يدا واحدة على عدوّهم.
الشرطة :
أمّا
الشرطة فهي من أجهزة الدولة الحسّاسة ، وأوّل من أسّسها في
الصفحه ٧٩ :
انتزعوه تراثه
وحقّه في ميدان الصراع المسلّح ، وذلك خشية على الإسلام من أن تشيع فيه الردّة ،
وينقلب
الصفحه ٨٢ :
، وعميل معاوية ملازم له ، حتى انتهى إلى القلزم (١) ، فنزل ضيفا على
امرأة من جهينة فرحّبت به ، وقابلته
الصفحه ٩١ : :
سلام على أهل طاعة
الله ممّن هو سلم لأهل ولاية الله ، أمّا بعد :
فإنّ الله بجلاله
وعظمته ، وسلطانه
الصفحه ١٠٤ : إلى الأثرة فبعدا لهم وسحقا!! (٢)
وحفلت هذه الرسالة
بعدم الحزن والتأثّر على من ولّى إلى معاوية
الصفحه ١٠٧ :
ولاته على البحرين
واستعمل الإمام
على البحرين كوكبة من الولاة ، وهم كما يلي :
عمر بن أبي سلمة
الصفحه ١١٤ : والإخلاص للرعية ، والعطف على البؤساء
والمحرومين ومراعاة حقوقهم ، ولم يرع هذه القيم إلاّ رائد العدالة
الصفحه ١٤٥ :
ولاية أبي الأسود
أمّا
أبو الأسود الدؤلي فهو من وجوه شيعة الإمام عليهالسلام واستعمله واليا على
الصفحه ١٤٨ :
جمهور غفير منهم
في ذلك ، وسار عبد الله يطوي البيداء حتى انتهى إلى البصرة وعرض على أهلها ما طلب
الصفحه ١٦٧ :
أمّا الخراج فهو
الضريبة المالية التي فرضها الإسلام على غلّة الأرض (١) ، وهو شريان
الاقتصاد
الصفحه ١٧١ :
٣ ـ وعهد عليهالسلام لعمّاله بانصاف
الناس ، والصبر على قضاء حوائجهم ، فإنّهم خدم الرعية وخزّان
الصفحه ١٧٣ : عمّال الصدقة ، قال عليهالسلام :
انطلق
على تقوى الله وحده لا شريك له ، ولا تروّعنّ مسلما ، ولا