البحث في موسوعة الإمام أميرالمؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام
١٥٩/٦١ الصفحه ٦٤ : وقوّة على الأقوياء.
٦ ـ أن يكون قوي
الشخصية ، فلا يثيره العنف ولا يقعد به الضعف.
وأكّد
الإمام في
الصفحه ٧٨ :
لأوامره ، فإنّه
لا يقدم على شيء ، ولا يعمل عملا إلاّ بعد أخذ رأي الإمام عليهالسلام.
الثانية
الصفحه ٩١ : والطاعة ، ويذكر فيها
فضائل الإمام عليهالسلام وهذا نصّها :
من محمّد بن أبي
بكر إلى الغاوي معاوية بن صخر
الصفحه ١٦٣ :
عامله على كسكر
وكان
عامله على كسكر (١) عجلان بن قدامة ، وقد كتب إليه هذه
الرسالة :
أمّا
بعد
الصفحه ٨٨ : ...
ثمّ
يستمر الإمام في عهده قائلا :
واعلم
ـ يا محمّد بن أبي بكر ـ أنّي قد ولّيتك أعظم أجنادي في نفسي
الصفحه ١٣٥ : ، ما
أظنّ صاحبك ـ يعني الإمام ـ إلاّ مظلوما.
فردّ عليه ابن
عباس بمنطقه الفيّاض :
يا أمير المؤمنين
الصفحه ١٧٦ : :
بعد ما عرضنا إلى
وصايا الإمام الخالدة لعمّال الخراج والصدقة ، وما تنشده من إشاعة العدل ، ونشر
العزّة
الصفحه ١٤٦ : لم تجرّب (١)
وقد لاقى جهدا
وعناء بعد ما آلت الخلافة إلى معاوية بن هند ، فقد ولي ابن عامر على
الصفحه ١٧٣ : عمّال الصدقة ، قال عليهالسلام :
انطلق
على تقوى الله وحده لا شريك له ، ولا تروّعنّ مسلما ، ولا
الصفحه ٥٨ : ء فيما يجبونه من الناس وفيما ينفقونه على المرافق
العامّة ، وقد وضع الإمام أمير المؤمنين عليهالسلام لهم
الصفحه ٤٣ :
واردد
إلى الله ورسوله ما يضلعك (١) من الخطوب ، ويشتبه
عليك من الأمور ؛ فقد قال الله تعالى لقوم
الصفحه ٦٦ :
عليه :
عرض
الإمام عليهالسلام
في حديثه التالي إلى حقّ الوالي على الرعية ، وحقّها عليه ، قال
الصفحه ٤٧ :
١٠ ـ قال عليهالسلام :
ثمّ
انظر في حال كتّابك ، فولّ على أمورك خيرهم ، واخصص رسائلك الّتي تدخل
الصفحه ١٦٧ :
أمّا الخراج فهو
الضريبة المالية التي فرضها الإسلام على غلّة الأرض (١) ، وهو شريان
الاقتصاد
الصفحه ٣٧ : لمن طلبها وتهالك عليها ، وقد دفع الإمام أمير المؤمنين عليهالسلام طلحة والزبير عن
الولاية حينما أصرّا