البحث في موسوعة الإمام أميرالمؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام
١٥١/٦١ الصفحه ٣٧ : لمن طلبها وتهالك عليها ، وقد دفع الإمام أمير المؤمنين عليهالسلام طلحة والزبير عن
الولاية حينما أصرّا
الصفحه ٣٨ : كالطبّ والهندسة وغيرهما (١).
وقد
قال عليهالسلام
:
«
يجب على الوالي أن يتعهّد اموره ويتعهّد أعوانه
الصفحه ٦٤ : ولإمامك ، وأنقاهم جيبا ، وأفضلهم حلما ممّن
يبطئ عن الغضب ، ويستريح إلى العذر ، ويرأف بالضّعفاء ، وينبو على
الصفحه ٧٨ :
لأوامره ، فإنّه
لا يقدم على شيء ، ولا يعمل عملا إلاّ بعد أخذ رأي الإمام عليهالسلام.
الثانية
الصفحه ٨٠ : ، والسّلام (٢).
حكت هذه الكلمات
عن يقين الإمام عليهالسلام بأنّه على ثقة وبصيرة من أمره ، وأنّه على اتّصال
الصفحه ٨٣ :
الجهاد ، وقد كانت
شهادته على يد أقذر اموي عرفه تاريخ البشرية ، وهو ابن هند الذي حارب الإسلام هو
الصفحه ١١٣ :
استعمل الإمام عليهالسلام ولاة على بعض
مناطق ايران وغيرها ، وزوّدهم بنصائحه القيّمة ، ووصاياه
الصفحه ١٢٥ :
أمّا البصرة فكان
السائد فيها الولاء المطلق لعثمان بن عفّان ، وقد اتّخذها المتمرّدون على حكومة
الصفحه ١٣٢ : الأضواء على زهد الإمام عليهالسلام وتقواه.
رسالة اخرى من الإمام لعثمان :
بعث
الإمام عليهالسلام
الصفحه ١٣٦ : النبيّ في المدينة فجهّزوا الجيوش للقضاء عليه واستئصال دعوته فكانت
واقعة بدر واحد وغيرهما ، وقد قاوموا
الصفحه ١٤١ :
والصرامة على ابن عبّاس هذه الرسالة ، التي رواها عبد الله بن عبيد عن أبي الكنود
، قال : كنت من أعوان عبد
الصفحه ١٥٩ : والّذين هم محسنون. وقد وجّهت إليك كتابا لتقرأه على أهل مملكتك ليعلموا
رأينا فيهم وفي جميع المسلمين
الصفحه ١٦٩ :
٣ ـ إهمال الأرض :
أمّا إهمال الأرض
وعدم الاهتمام بها فإنّه يعود بالأضرار الفادحة على المزارعين
الصفحه ٤٣ : عليهالسلام مالكا بردّ ما
اشتبه عليه من الامور الإدارية وغيرها من المسائل التي يبتلى بها هو والرعية إلى
كتاب
الصفحه ٤٥ : .
ـ أن لا يزدهيهم
ويخدعهم إطراء وثناء ، فلا يحفلوا بذلك.
ثانيا : على الولاة أن يكثروا من تعاهد القضاة