البحث في موسوعة الإمام أميرالمؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام
١٥٥/٦١ الصفحه ١٠٠ :
إمّا
قاتل لعثمان ، أو خاذل له ، وهو لا يصلح للإمامة ، وأنّ الصالح للإمامة معاوية بن
أبي سفيان
الصفحه ١١٠ : ،
وهذا من عظيم المواساة ، كما حكت هذه الأبيات ما قاله المهاجرون في سعد بن عبادة
زعيم الأنصار أنّه لا يصلح
الصفحه ١٤٦ : لم تجرّب (١)
وقد لاقى جهدا
وعناء بعد ما آلت الخلافة إلى معاوية بن هند ، فقد ولي ابن عامر على
الصفحه ٣٢ : صلىاللهعليهوآله أنّه قال لأصحابه :
«
وإن شئتم أنبأتكم عن الإمارة وما هي؟ ».
فانبرى إليه عوف بن مالك قائلا
الصفحه ١٢٨ : الله كالصّنو من الصّنو (٤) ، والذّراع من العضد.
والله
لو تظاهرت العرب على قتالي لما ولّيت عنها ، ولو
الصفحه ٣٥ : ء
الذين لا رصيد لهم من الوعي والتقوى ،و
قد روى كعب بن عجرة عن النبيّ صلىاللهعليهوآله أنّه قال له
الصفحه ٩٦ : بمرارة وحزن عميق :
ومحمّد
بن أبي بكر رحمهالله قد استشهد ، فعند
الله نحتسبه ولدا ناصحا ، وعاملا كادحا
الصفحه ٣٦ : ؟
«
امراء يكونون بعدي لا يهتدون بهديي ، ولا يستنّون بسنّتي ، فمن صدّقهم بكذبهم ،
وأعانهم على ظلمهم ، فاولئك
الصفحه ٣٩ : للشعب ينهبون أرزاقهم ومواردهم الاقتصادية.
ـ أنّ يعاملوا
المواطنين من مسلمين وغيرهم على حدّ سواء ، من
الصفحه ٦٠ : على كتاب الله وسنّة نبيّه ـ صلىاللهعليهوآله ـ فإنّ ذلك أعظم
لأجرك ، وأقرب لرشدك ، إن شاء الله
الصفحه ٦٦ :
وشرطة صغرى ،
فالكبرى هي التي تضرب على أيدي الزعماء ، ومن يتّصل بهم ، والصغرى تحكم في الغوغا
الصفحه ٩٢ : لدين الله الغوائل ، وتجهدان في إطفاء نور الله
، وتجمعان على ذلك الجموع ، وتبذلان فيه المال ، وتؤلّبان
الصفحه ١٥٧ :
ألمحنا في البحوث
السابقة إلى ولاة الإمام عليهالسلام على الأقطار والأقاليم والمدن الإسلامية
الصفحه ٤٨ :
ثانيا : أن يحتفظوا بالرسائل والوثائق التي تخصّ الدولة فيحافظوا
على أسرارها ، ولا يبيحوا محتوياتها
الصفحه ٥٢ : يعود حجبها
بضرر بالغ على الوالي وعلى المواطنين.
ـ أنّ الناس إذا
يئسوا من ملاقاة الوالي فإنّهم يكفّون