البحث في موسوعة الإمام أميرالمؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام
١٥٥/٤٦ الصفحه ٧ : يطالب بأموال أبيه :..................................... ٧٦
٢
ـ عبد يدّعي السيادة على مولاه
الصفحه ١٦ : يطالب بأموال أبيه :..................................... ٧٦
٢
ـ عبد يدّعي السيادة على مولاه
الصفحه ٨٣ :
الجهاد ، وقد كانت
شهادته على يد أقذر اموي عرفه تاريخ البشرية ، وهو ابن هند الذي حارب الإسلام هو
الصفحه ٩٥ : ،
فأخبره بعض علوج المصريّين أنّه في الخربة فهجم عليه ، وألقى عليه القبض ، وقد بلغ
منه العطش مبلغا عظيما
الصفحه ١٣٥ : ، ما
أظنّ صاحبك ـ يعني الإمام ـ إلاّ مظلوما.
فردّ عليه ابن
عباس بمنطقه الفيّاض :
يا أمير المؤمنين
الصفحه ١٥١ :
كتابه إلى زياد :
كتب
الإمام عليهالسلام
هذه الرسالة إلى زياد بعد ما بلغه أنّه يتكبّر على الناس
الصفحه ٨٥ : هندا تشتكي
على الردى
تنوح وتخبوها
النساء العواتك (١)
ورثته السيّدة
الفاضلة سلمى
الصفحه ١٥٠ : ء الله على أنفسكم سبيلا.
وقد
قدّمت هذا الكتاب إليكم حجّة عليكم ، ولن أكتب إليكم من بعده كتابا إن أنتم
الصفحه ١٢٥ :
أمّا البصرة فكان
السائد فيها الولاء المطلق لعثمان بن عفّان ، وقد اتّخذها المتمرّدون على حكومة
الصفحه ١٣٤ : والرّد عليه ، وظلّوا واجمين.
وكانت له المكانة
المرموقة والمتميّزة عند عمر بن الخطّاب ، فكان يجلّه
الصفحه ١٤٩ : ورحمة الله
وبركاته ».
ولمّا وردت
الرسالة إلى الإمام دعا جارية بن قدامة ، وعرض عليه الأمر فاستجاب له
الصفحه ١١٩ :
عامله كميل على هيت
من ألمع ولاة
الإمام عليهالسلام كميل بن زياد النخعي العالم الجليل الذي احتلّ
الصفحه ١٢١ :
عامله الأشعث على
آذربيجان
أمّا
الأشعث بن قيس فهو من أخبث المنافقين ، وكان عاملا لعثمان بن عفّان
الصفحه ١٤٨ : عليّ أمير المؤمنين إلى زياد بن
عبيد ، سلام عليك.
أمّا
بعد ، فإنّي بعثت أعين بن ضبيعة ليفرّق قومه عن
الصفحه ١٠٩ : ونصبكم
عتيق بن عثمان
حلال أبا بكر؟!
وكان هوانا في
عليّ وإنّه