البحث في موسوعة الإمام أميرالمؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام
١٥٢/٣١ الصفحه ٥٧ : على الرعية.
٢ ـ النظر في جور
العمّال إذا شذّوا في جباية الأموال.
٣ ـ النظر في
كتّاب الدواوين
الصفحه ٧٣ : على كتاب الله وسنّة رسوله ،
فإن نحن لم نعمل لكم بذلك فلا بيعة لنا.
وانبرت الجماهير
فبايعت الإمام
الصفحه ٧٧ :
لحماية الإسلام في
أيام محنته حينما توالت عليه الأحداث الرهيبة أيام حكومة عثمان ، فهبّ الجيش
المصري
الصفحه ٨١ : ، واستوثقت به من الحجّة لنفسي عليك ، لكيلا تكون لك علّة عند تسرّع نفسك
إلى هواها.
وأنا
أسأل الله بسعة رحمته
الصفحه ٩٣ : الزّاري (١) على أبيه محمّد بن أبي بكر.
سلام على أهل طاعة
الله.
أمّا بعد : فقد
أتاني كتابك تذكر فيه ما
الصفحه ٩٩ :
وأقام الإمام عليهالسلام ولاته وعمّاله
على بعض المناطق والأقاليم الإسلامية ، وقد عهد إليهم بتقوى
الصفحه ١٠٦ :
الكبير ، ونزع
الرحمة وعقوق الأرحام لسلطان سوء (١).
إنّ سلطان معاوية
« كسرى العرب » قام على قتل
الصفحه ١١٦ :
كتابه إلى واليه على
أردشيرخرّة
أردشيرخرّة
من أجلّ كور فارس ومنها مدينة شيراز (١) ، وقد استعمل
الصفحه ١٢١ :
عامله الأشعث على
آذربيجان
أمّا
الأشعث بن قيس فهو من أخبث المنافقين ، وكان عاملا لعثمان بن عفّان
الصفحه ١٣٨ :
هذه بعض المناظرات
التي جرت بين عمر وابن عباس ، وقد دلّت على قدراته العلمية وسعة معارفه وفضله
الصفحه ١٤٣ : بما نلت من آخرتك ، وليكن أسفك على ما فاتك منها ، وما نلت من دنياك
فلا تكثر به فرحا ، وما فاتك منها فلا
الصفحه ٢٥ : لسياستهم
وسلوكهم ، فمن كان منهم مخلصا مؤدّيا لعمله بعيدا عن شهوة الحكم ، أثنى عليه وقابله
بمزيد من الحفاوة
الصفحه ٤٠ : من هذا الشرّ.
٣ ـ على الولاة أن ينصفوا الله تعالى وذلك
بطاعته وامتثال أوامره ، وأن ينصفوا الناس
الصفحه ٤٧ :
١٠ ـ قال عليهالسلام :
ثمّ
انظر في حال كتّابك ، فولّ على أمورك خيرهم ، واخصص رسائلك الّتي تدخل
الصفحه ٦١ :
« ما بال الرّجل نستعمله على العمل ممّا ولاّنا
الله ، فيقول : هذا لكم ، وهذا اهدي لي؟ أفلا قعد في