البحث في موسوعة الإمام أميرالمؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام
١٥١/٣١ الصفحه ١٧٥ :
حتّى
تأتينا بإذن الله بدّنا منقيات ، غير متعبات ولا مجهودات ، لنقسمها على كتاب الله
وسنّة نبيّه
الصفحه ٥٠ : .
ـ إجابة العمّال
في طلباتهم إذا عجز عن تلبيتها الكتّاب.
ـ عدم تأخير
متطلّبات الناس وحاجاتهم وأن تقضى فورا
الصفحه ١٢٨ : الله كالصّنو من الصّنو (٤) ، والذّراع من العضد.
والله
لو تظاهرت العرب على قتالي لما ولّيت عنها ، ولو
الصفحه ١٣٣ :
عثمان واليه بمزيد
من الحفاوة والتكريم ، وإن أصرّوا على الغيّ والعدوان ناجزهم حتى يحكم الله بينهم
الصفحه ١٥٠ : ء الله على أنفسكم سبيلا.
وقد
قدّمت هذا الكتاب إليكم حجّة عليكم ، ولن أكتب إليكم من بعده كتابا إن أنتم
الصفحه ٣٦ : ؟
«
امراء يكونون بعدي لا يهتدون بهديي ، ولا يستنّون بسنّتي ، فمن صدّقهم بكذبهم ،
وأعانهم على ظلمهم ، فاولئك
الصفحه ٣٩ : للشعب ينهبون أرزاقهم ومواردهم الاقتصادية.
ـ أنّ يعاملوا
المواطنين من مسلمين وغيرهم على حدّ سواء ، من
الصفحه ٦٦ :
وشرطة صغرى ،
فالكبرى هي التي تضرب على أيدي الزعماء ، ومن يتّصل بهم ، والصغرى تحكم في الغوغا
الصفحه ٩٠ :
أمره
بتقوى الله في السّرّ والعلانية ، وخوف الله عزّ وجلّ في المغيب والمشهد ، وأمره
باللّين على
الصفحه ٩٢ : لدين الله الغوائل ، وتجهدان في إطفاء نور الله
، وتجمعان على ذلك الجموع ، وتبذلان فيه المال ، وتؤلّبان
الصفحه ١٥٧ :
ألمحنا في البحوث
السابقة إلى ولاة الإمام عليهالسلام على الأقطار والأقاليم والمدن الإسلامية
الصفحه ٥٢ : يعود حجبها
بضرر بالغ على الوالي وعلى المواطنين.
ـ أنّ الناس إذا
يئسوا من ملاقاة الوالي فإنّهم يكفّون
الصفحه ١٣١ :
١ ـ أنّ الإمام عليهالسلام أمر عثمان
بالاقتداء به ، والسير على منهجه ، وهو عليهالسلام قد تجرّد
الصفحه ٢٦ :
الإنسان وما يجب له وعليه في ظلّ الحكم والسلطان ، مثل الوثيقة الذهبية التي
أملاها الإمام عليهالسلام على
الصفحه ٥٨ :
فتحها المسلمون
عنوة ، وأمّا عمّال الصدقات فهم الذين يجلبون الأموال التي فرضت على الأعيان التي
تجب