البحث في موسوعة الإمام أميرالمؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام
١٥٩/٣١ الصفحه ٦٠ : :
على وليّ أمر
المسلمين أن يقف بيقظة وحزم أمام ولاته على الأقطار والأقاليم فيراقب تصرّفاتهم ،
ويحاسبهم
الصفحه ٧٧ : للاطاحة بحكومته ، وقد ذكرنا تفصيل ذلك في بعض بحوث هذا الكتاب ... ثمّ أخذ الإمام في الثناء على مالك
الصفحه ٥٢ : معاملة لهم ، ومن الطبيعي
أنّه ليس على الوالي بذلك ضرر.
١٤ ـ قال عليهالسلام :
وألزم
الحقّ من لزمه من
الصفحه ١٦٨ : جميعا عيال عليه.
٢ ـ عمارة الأرض :
وأكّد الإمام عليهالسلام على ضرورة إعمار
الأرض ، وذلك بشقّ
الصفحه ١٦١ : ، وقد قطع الإمام عليهالسلام على نفسه عهدا أن يسير بين المسلمين بسنّة الرسول صلىاللهعليهوآله ، ويطبق
الصفحه ١٣٨ : على الإمام أشدّ ألوان الحقد والبغض.
وقد عهد الإمام عليهالسلام بولاية هذا القطر
الذي شاعت فيه الفتن
الصفحه ١٦٩ :
٣ ـ إهمال الأرض :
أمّا إهمال الأرض
وعدم الاهتمام بها فإنّه يعود بالأضرار الفادحة على المزارعين
الصفحه ١٥٩ : عليهم ، وهذا نصّها بعد
البسملة :
من
عبد الله أمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب إلى من بلغه كتابي هذا من
الصفحه ١٤٤ :
حديث له مع سليمان
بن عليّ بن عبد الله بن العباس فقد أنكر قول الإمام في ابن عباس : « يفتينا في
الصفحه ١٤٧ : الجاهلية ، وقد شهد له بشهادة تندى لها
الجبين ، وقد بنى عليها معاوية ، واعتبره أخا له ، لكن لا شرعي
الصفحه ١١٥ : الله ونعم الوكيل.
ولا
حول ولا قوّة إلاّ بالله العليّ العظيم.
كتب هذه الرسالة
عبيد الله بن رافع في
الصفحه ١٤٣ : ذلك فإنّ الإمام كان يكبر ابن عباس ويبجّله وقال فيه :
«
لله درّ ابن عباس ، إن كان لينظر إلى الغيب من
الصفحه ١٠٤ : وسحقا.
وعلى أي حال فإنّ
سهل بن حنيف من خيرة الأنصار ، ومن طلائع المجاهدين في نصرة رسول الله
الصفحه ٦١ :
الإمام أمير المؤمنين عليهالسلام على هذا المنهج في دور حكومته فكان
يراقب الولاة والعمّال ، ويمعن في
الصفحه ١١٨ :
ولما ثقلت عليه
المطالبة هرب تحت جنح الظلام إلى معاوية (١).
ولمّا
انتهى خبره إلى الإمام