البحث في موسوعة الإمام أميرالمؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام
١٥٣/٣١ الصفحه ٦٦ :
وشرطة صغرى ،
فالكبرى هي التي تضرب على أيدي الزعماء ، ومن يتّصل بهم ، والصغرى تحكم في الغوغا
الصفحه ٧٥ : معك أعنّة الخيل وأعداد
الرجال لتشتغلنّ بنفسك حتى العدم (١).
وقطعت هذه الرسالة
كلّ أمل في معاوية
الصفحه ١٦٤ : التالية :
ذكرت
ما صار في يديك من حقوق المسلمين ، وإنّ من قبلك وقبلنا في الحقّ سواء ، فأعلمني
ما اجتمع
الصفحه ١٧٦ :
غير مجهدة ... هذا
بعض ما في هذا العهد من تعاليم وآداب.
ظلم العمّال أيام الأمويّين
والعباسيّين
الصفحه ٤٠ :
وهي أن ينظر إلى
عظمة الله تعالى المالك القادر الذي هو فوق كلّ شيء فإنّه يكفّ عنه هذا الداء
وينجيه
الصفحه ١٣٧ : سرّك.
وسارع ابن عباس
قائلا :
يا أمير المؤمنين
، إنّ لي عليك حقّا ، وعلى كلّ مسلم ، فمن حفظه فحظّه
الصفحه ٨٣ : على كلّ مصيبة بعد مصابنا برسول الله صلىاللهعليهوآله
فإنّها من أعظم المصائب » (١).
وأخذ الإمام
الصفحه ١٠٣ : رسول الله صلىاللهعليهوآله بالنبل فيقول :
نبلوا سهلا فإنّه سهل.
كما شهد الخندق
والمشاهد كلّها
الصفحه ٤٤ :
إغراء
، وأولئك قليل.
ثمّ
أكثر تعاهد قضائه ، وافسح له في البذل ما يزيل علّته (١)
، وتقلّ معه
الصفحه ٢٤ :
وإزالة السلع
الفاسدة التي تضرّ بالصحّة العامّة.
إنّ الدولة في
الإسلام يجب أن تكون عينا ساهرة
الصفحه ٧٤ :
جواب قيس :
وأجابه قيس بهذه
الرسالة :
أمّا بعد : فقد
بلغني كتابك ، وفهمت ما ذكرت فيه.
فأمّا
الصفحه ٩٢ : لدين الله الغوائل ، وتجهدان في إطفاء نور الله
، وتجمعان على ذلك الجموع ، وتبذلان فيه المال ، وتؤلّبان
الصفحه ١١٤ : والسّائلون والمدفوعون ، والغارمون وابن السّبيل! ومن استهان
بالأمانة ، ورتع في الخيانة ، ولم ينزّه نفسه ودينه
الصفحه ١٧٠ : النّاس في الدّنيا من عدل عمّا يعرف ضرّه ، وإن أشقاهم من اتّبع هواه ،
فاعتبروا واعلموا أنّ لكم ما قدّمتم
الصفحه ٣٤ :
الولاة وتعيينهم في مناصب الدولة ، فإنّه من مختصّات زعيم الدولة ، فهو الذي يختار
وينتخب لهذا المنصب من