البحث في موسوعة الإمام أميرالمؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام
١٥٥/٣١ الصفحه ١١٩ :
عامله كميل على هيت
من ألمع ولاة
الإمام عليهالسلام كميل بن زياد النخعي العالم الجليل الذي احتلّ
الصفحه ١٠٦ :
الكبير ، ونزع
الرحمة وعقوق الأرحام لسلطان سوء (١).
إنّ سلطان معاوية
« كسرى العرب » قام على قتل
الصفحه ١٢١ :
عامله الأشعث على
آذربيجان
أمّا
الأشعث بن قيس فهو من أخبث المنافقين ، وكان عاملا لعثمان بن عفّان
الصفحه ٧٩ :
انتزعوه تراثه
وحقّه في ميدان الصراع المسلّح ، وذلك خشية على الإسلام من أن تشيع فيه الردّة ،
وينقلب
الصفحه ١٤٨ : عليّ أمير المؤمنين إلى زياد بن
عبيد ، سلام عليك.
أمّا
بعد ، فإنّي بعثت أعين بن ضبيعة ليفرّق قومه عن
الصفحه ١٠٩ : ونصبكم
عتيق بن عثمان
حلال أبا بكر؟!
وكان هوانا في
عليّ وإنّه
الصفحه ٦٢ :
والحقّ ، ولا مكسب فيه إلاّ خدمة الامّة ورعاية مصالحها (١).
وروى المؤرّخون
أنّ عمر بن الخطّاب كان يحاسب
الصفحه ٨٦ :
بارّا للإمام ، وولدا مخلصا له ، وشفيقا عليه.
عهد الإمام لمحمّد :
وزوّد
الإمام محمّد بن أبي بكر
الصفحه ٣٣ :
الإسلامي غرق بالفتن والكوارث.
وحدّث
عوف بن مالك أنّ النبيّ صلىاللهعليهوآله قال :
«
إنّي أخاف على
الصفحه ٩٩ : :
واليه على مكّة قثم
استعمل الإمام عليهالسلام على مكّة ابن
عمّه قثم بن العباس ، وامّه لبابة بنت الحارث
الصفحه ٦١ : حسابك ،
واعلم أنّ حساب الله أعظم من حساب النّاس (٢).
وكتب
إلى زياد بن أبيه ، وهو وال من قبل عامله على
الصفحه ٦٥ : يدا واحدة على عدوّهم.
الشرطة :
أمّا
الشرطة فهي من أجهزة الدولة الحسّاسة ، وأوّل من أسّسها في
الصفحه ٩١ : والطاعة ، ويذكر فيها
فضائل الإمام عليهالسلام وهذا نصّها :
من محمّد بن أبي
بكر إلى الغاوي معاوية بن صخر
الصفحه ١٤١ :
والصرامة على ابن عبّاس هذه الرسالة ، التي رواها عبد الله بن عبيد عن أبي الكنود
، قال : كنت من أعوان عبد
الصفحه ٨٤ : لعليّ بن أبي طالب يدان يمينان قطعت إحداهما يوم صفّين ، وهو عمّار بن ياسر ،
وقطعت الاخرى اليوم ، وهو مالك