البحث في موسوعة الإمام أميرالمؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام
١٥٥/٣١ الصفحه ٦٥ : يدا واحدة على عدوّهم.
الشرطة :
أمّا
الشرطة فهي من أجهزة الدولة الحسّاسة ، وأوّل من أسّسها في
الصفحه ٩١ : والطاعة ، ويذكر فيها
فضائل الإمام عليهالسلام وهذا نصّها :
من محمّد بن أبي
بكر إلى الغاوي معاوية بن صخر
الصفحه ١٤١ :
والصرامة على ابن عبّاس هذه الرسالة ، التي رواها عبد الله بن عبيد عن أبي الكنود
، قال : كنت من أعوان عبد
الصفحه ٨٤ : لعليّ بن أبي طالب يدان يمينان قطعت إحداهما يوم صفّين ، وهو عمّار بن ياسر ،
وقطعت الاخرى اليوم ، وهو مالك
الصفحه ٩٤ : ، فسترى وبال أمرك ، وقس شبرك بفترك ، تقصر عن أن توازي أو تساوي من بزن
الجبال حلمه ، ولا تلين على قسر
الصفحه ١٦٣ :
عامله على كسكر
وكان
عامله على كسكر (١) عجلان بن قدامة ، وقد كتب إليه هذه
الرسالة :
أمّا
بعد
الصفحه ٨٨ : على قدر خوفه من ربّه ، وإنّ أحسن النّاس ظنّا
بالله أشدّهم خوفا لله.
وحكت هذه الكلمات
النصائح الرفيعة
الصفحه ٧١ :
قيس بن سعد
أمّا قيس بن سعد
فهو من أفذاذ القادة الإسلاميّين ، وعلم من أعلام الجهاد في الإسلام
الصفحه ١١٨ :
ولما ثقلت عليه
المطالبة هرب تحت جنح الظلام إلى معاوية (١).
ولمّا
انتهى خبره إلى الإمام
الصفحه ١٣٧ : بني هاشم! إلاّ حسدا لا يزول.
وأجابه ابن عباس
قائلا :
مهلا يا أمير
المؤمنين! لا تصف قلوب قوم أذهب
الصفحه ١٦٢ :
سعد بن مسعود
كان سعد من خيار
أصحاب الإمام عليهالسلام وهو عمّ البطل الخالد المختار ، الذي استأصل
الصفحه ٩٠ :
أمره
بتقوى الله في السّرّ والعلانية ، وخوف الله عزّ وجلّ في المغيب والمشهد ، وأمره
باللّين على
الصفحه ١٦٠ : كان عليه من ذلك مضى إلى رحمة الله حميدا محمودا.
ثمّ
إنّ بعض المسلمين أقاموا بعده رجلين رضوا بهديهما
الصفحه ٧٧ : ، أشدّ على الفجّار من حريق النّار ، وهو مالك بن الحارث أخو
مذحج ، فاسمعوا له وأطيعوا أمره فيما طابق الحقّ
الصفحه ٨١ : ، وسارت قافلته تطوي البيداء ، لا تلوي على شيء ، فلمّا انتهت
إلى « أبلّة » (١) فالتقى به نافع مولى عثمان بن