البحث في موسوعة الإمام أميرالمؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام
١٣٢/٣١ الصفحه ٨١ : ، وسارت قافلته تطوي البيداء ، لا تلوي على شيء ، فلمّا انتهت
إلى « أبلّة » (١) فالتقى به نافع مولى عثمان بن
الصفحه ٢٥ : والتكريم ، ومن شذّ في سلوكه وانحرف عن الطريق القويم بادر إلى
عزله ، وإذا كان خائنا وثبتت خيانته لبيت المال
الصفحه ٦٩ : عليهالسلام حينما تسلّم
السلطة بعد مقتل عثمان بن عفّان بادر إلى عزل جميع ولاته وعمّاله ؛ لأنّهم كانوا
مصدر
الصفحه ٧٢ : الناس يمنعونهم من سؤاله ، وسار النبيّ صلىاللهعليهوآله يوما ، فقام سعد
بن عبادة خلفه ، وقال : من
الصفحه ١١٧ :
ولمّا انتهت
الرسالة إلى مصقلة أجاب الإمام عليهالسلام بما يلي :
أمّا بعد ... فقد
بلغني كتاب أمير
الصفحه ١٤٣ : ستر رقيق » (٤).
ومن الجدير بالذكر
أنّ هذه الشبهة تصدّى إلى إبطالها عمرو بن عبيد في
الصفحه ١٥٨ :
عبد الله عليّ أمير المؤمنين إلى حذيفة بن اليمان
سلام
عليك.
أمّا
بعد ، فإنّي قد ولّيتك ما كنت عليه
الصفحه ١٥٩ : عليهم ، وهذا نصّها بعد
البسملة :
من
عبد الله أمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب إلى من بلغه كتابي هذا من
الصفحه ٢٦ : ، والتي كان منها أنّه نقل إليه
أنّ واليه على البصرة عثمان بن حنيف قد دعي إلى وليمة قوم من أهلها ، فمضى
الصفحه ٦٣ :
ومن
مظاهر عدل الإمام عليهالسلام عزله للمنذر بن الجارود حينما بلغه
أنّه جافى سيرة أبيه الجارود
الصفحه ٨٠ : خولا لما تصدّى إلى الحكم ، ولم يقم له
أي وزن لأنّ السلطة عنده ليست مغنما وإنّما هي من سبل الاصلاح
الصفحه ١٠٤ : إلى الأثرة فبعدا لهم وسحقا!! (٢)
وحفلت هذه الرسالة
بعدم الحزن والتأثّر على من ولّى إلى معاوية
الصفحه ١١٤ : الاجتماعية في
الإسلام إمام المتّقين وسيّد الموحّدين.
ولمّا
عزم الإمام عليهالسلام على حرب معاوية أرسل إلى
الصفحه ٨٢ :
فأخفى وضعه ، وقال
:
ـ مولى عمر بن
الخطّاب.
ـ أين تريد؟
ـ مصر.
ـ ما حاجتك بها؟
ـ أشبع من
الصفحه ١١٠ : ،
وهذا من عظيم المواساة ، كما حكت هذه الأبيات ما قاله المهاجرون في سعد بن عبادة
زعيم الأنصار أنّه لا يصلح