البحث في موسوعة الإمام أميرالمؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام
١٢١/٣١ الصفحه ١٥١ :
كتابه إلى زياد :
كتب
الإمام عليهالسلام
هذه الرسالة إلى زياد بعد ما بلغه أنّه يتكبّر على الناس
الصفحه ٢٥ : والتكريم ، ومن شذّ في سلوكه وانحرف عن الطريق القويم بادر إلى
عزله ، وإذا كان خائنا وثبتت خيانته لبيت المال
الصفحه ٥٧ : تأخّر دفع رواتبهم إليهم.
٥ ـ ردّ ما غصبه
الظالمون إلى المظلومين والمستضعفين.
٦ ـ الإشراف على
الأوقاف
الصفحه ٦٩ : عليهالسلام حينما تسلّم
السلطة بعد مقتل عثمان بن عفّان بادر إلى عزل جميع ولاته وعمّاله ؛ لأنّهم كانوا
مصدر
الصفحه ٧١ :
قيس بن سعد
أمّا قيس بن سعد
فهو من أفذاذ القادة الإسلاميّين ، وعلم من أعلام الجهاد في الإسلام
الصفحه ٧٢ : يبارى ، فكان يستدين ويطعم الفقراء ، وقال أبو بكر وعمر : إن تركنا
هذا الفتى أهلك مال أبيه ، فمشيا في
الصفحه ٧٨ :
: عرضت إلى الأحداث المؤسفة التي عاناها الإمام عليهالسلام بعد وفاة
أخيه وابن عمّه الرسول
الصفحه ٩٥ :
وفرّ محمّد ، ولم
يجد ركنا شديدا يأوي إليه ، فالتجأ إلى خربة فأقام فيها ، وخرج ابن حديج في طلبه
الصفحه ١٠١ :
هذه بعض الصفات
السيّئة الماثلة فيهم ، وهي ـ من دون شكّ ـ تخرجهم عن اطار المؤمنين.
رسالة اخرى إلى
الصفحه ١١٧ :
ولمّا انتهت
الرسالة إلى مصقلة أجاب الإمام عليهالسلام بما يلي :
أمّا بعد ... فقد
بلغني كتاب أمير
الصفحه ١٢٧ : المزلق (٤).
ولو شئت لاهتديت الطّريق ، إلى مصفّى هذا العسل ، ولباب هذا القمح ، ونسائج هذا
القزّ
الصفحه ١٤٣ : ستر رقيق » (٤).
ومن الجدير بالذكر
أنّ هذه الشبهة تصدّى إلى إبطالها عمرو بن عبيد في
الصفحه ١٥٠ : إلى منابذتي تريدون خلافي ، فها أنا
ذا قد قرّبت جيادي ، ورحّلت ركابي (١).
وأيم
الله لئن ألجأتموني إلى
الصفحه ١٥٧ :
ألمحنا في البحوث
السابقة إلى ولاة الإمام عليهالسلام على الأقطار والأقاليم والمدن الإسلامية
الصفحه ١٥٨ :
عبد الله عليّ أمير المؤمنين إلى حذيفة بن اليمان
سلام
عليك.
أمّا
بعد ، فإنّي قد ولّيتك ما كنت عليه