البحث في موسوعة الإمام أميرالمؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام
٧٠/٣١ الصفحه ٨٦ :
محمّد بن أبي بكر
وبعد ما نكب
الإمام عليهالسلام بشهادة أخيه وعضده مالك الأشتر قلّد محمّد بن أبي
الصفحه ١٤٢ :
الرسائل ، فإنّ ابن عباس أجلّ وأسمى من ذلك.
ردّ ما أخذه ابن عباس :
وأعلنت
بعض المصادر أنّ ابن عباس ردّ
الصفحه ١٤٣ : والإرشاد علّق عليها ابن عباس قائلا : ما اتّعظت بكلام قطّ
اتعاظي بكلام أمير المؤمنين عليهالسلام (١).
وعلى
الصفحه ١٤٨ :
منهم معاوية من التمرّد على الإمام عليهالسلام ، فأجابه جمهور غفير منهم ، فخاف زياد منهم ، وكتب إلى ابن
الصفحه ١٣٦ : فرّ النبيّ صلىاللهعليهوآله منهم في جنح الليل البهيم ، وترك أخاه وابن عمّه في فراشه
، ثمّ لاحقوا
الصفحه ١٤٤ :
حديث له مع سليمان
بن عليّ بن عبد الله بن العباس فقد أنكر قول الإمام في ابن عباس : « يفتينا في
الصفحه ٦١ : بيت امّه وأبيه فنظر أيهدى له
أم لا؟ والّذي نفسي بيده! لا نستعمل رجلا على العمل ممّا ولاّنا الله فيغلّ
الصفحه ٨٨ : ...
ثمّ
يستمر الإمام في عهده قائلا :
واعلم
ـ يا محمّد بن أبي بكر ـ أنّي قد ولّيتك أعظم أجنادي في نفسي
الصفحه ١٧٦ : (١)
وصوّرت هذه
الأبيات ما عاناه قوم عقيبة من الاضطهاد والظلم من عمّال معاوية ...
وأعلن الشاعر
الرّاعي
الصفحه ١٣٤ : ، وغير ذلك ممّا
يتعلّق بهذا الموضوع.
شخصية ابن عباس :
أمّا عبد الله بن
العباس فهو ألمع شخصية إسلامية
الصفحه ١٣٩ :
٢ ـ وكتب الإمام عليهالسلام إلى ابن
عبّاس هذه الرسالة الحافلة بالنصح والوعظ :
أمّا
بعد ، فإنّك
الصفحه ١٤٠ : أعظم من حساب النّاس ، والسّلام.
وقد أجابه ابن
عباس نافيا عنه هذه التهمة بما يلي :
أمّا بعد فإنّ كلّ
الصفحه ١٤٩ :
وتصدّع عن ابن
الحضرمي كثير ممّن كان يريد نصرته ، فكان كذلك حتى أمسى فأتى رحله ، فبيته نفر من
هذه
الصفحه ١٥٢ : ، وقال : العجب من ابن آكلة الأكباد ورأس النفاق يهدّدني وبيني
وبينه ابن عمّ رسول الله صلىاللهعليهوآله
الصفحه ٥ :
في
عهد أبي بكر............................................................. ٣٩
١
ـ قصّة فدك