البحث في موسوعة الإمام أميرالمؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام
١٥١/٣١ الصفحه ٩٩ :
وأقام الإمام عليهالسلام ولاته وعمّاله
على بعض المناطق والأقاليم الإسلامية ، وقد عهد إليهم بتقوى
الصفحه ١٠٦ :
الكبير ، ونزع
الرحمة وعقوق الأرحام لسلطان سوء (١).
إنّ سلطان معاوية
« كسرى العرب » قام على قتل
الصفحه ١١٦ :
كتابه إلى واليه على
أردشيرخرّة
أردشيرخرّة
من أجلّ كور فارس ومنها مدينة شيراز (١) ، وقد استعمل
الصفحه ١٢١ :
عامله الأشعث على
آذربيجان
أمّا
الأشعث بن قيس فهو من أخبث المنافقين ، وكان عاملا لعثمان بن عفّان
الصفحه ١٣٨ :
هذه بعض المناظرات
التي جرت بين عمر وابن عباس ، وقد دلّت على قدراته العلمية وسعة معارفه وفضله
الصفحه ١٤٣ : بما نلت من آخرتك ، وليكن أسفك على ما فاتك منها ، وما نلت من دنياك
فلا تكثر به فرحا ، وما فاتك منها فلا
الصفحه ١٥٨ :
ورسول ربّ
العالمين ، ليس له شبيه ولا نظير ، وعليّ عليهالسلام أخوه ، وإلى هذا المعنى أشار الصفيّ
الصفحه ٢٣ :
تقديم
(١)
إنّ من أهمّ ما
عنى به الإسلام في تشريعاته السياسية وأنظمته الإدارية هو العمل على
الصفحه ٢٥ : لسياستهم
وسلوكهم ، فمن كان منهم مخلصا مؤدّيا لعمله بعيدا عن شهوة الحكم ، أثنى عليه وقابله
بمزيد من الحفاوة
الصفحه ٤٠ : من هذا الشرّ.
٣ ـ على الولاة أن ينصفوا الله تعالى وذلك
بطاعته وامتثال أوامره ، وأن ينصفوا الناس
الصفحه ٤٧ :
١٠ ـ قال عليهالسلام :
ثمّ
انظر في حال كتّابك ، فولّ على أمورك خيرهم ، واخصص رسائلك الّتي تدخل
الصفحه ٦١ :
« ما بال الرّجل نستعمله على العمل ممّا ولاّنا
الله ، فيقول : هذا لكم ، وهذا اهدي لي؟ أفلا قعد في
الصفحه ٦٥ : يدا واحدة على عدوّهم.
الشرطة :
أمّا
الشرطة فهي من أجهزة الدولة الحسّاسة ، وأوّل من أسّسها في
الصفحه ٧٩ :
انتزعوه تراثه
وحقّه في ميدان الصراع المسلّح ، وذلك خشية على الإسلام من أن تشيع فيه الردّة ،
وينقلب
الصفحه ٨٢ :
، وعميل معاوية ملازم له ، حتى انتهى إلى القلزم (١) ، فنزل ضيفا على
امرأة من جهينة فرحّبت به ، وقابلته