البحث في موسوعة الإمام أميرالمؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام
١١٣/١٦ الصفحه ١٤٥ :
ولاية أبي الأسود
أمّا
أبو الأسود الدؤلي فهو من وجوه شيعة الإمام عليهالسلام واستعمله واليا على
الصفحه ١٤٨ :
منهم معاوية من التمرّد على الإمام عليهالسلام ، فأجابه جمهور غفير منهم ، فخاف زياد منهم ، وكتب إلى ابن
الصفحه ١٦٢ :
سعد بن مسعود
كان سعد من خيار
أصحاب الإمام عليهالسلام وهو عمّ البطل الخالد المختار ، الذي استأصل
الصفحه ٢٥ :
(٥)
وممّا يلفت النظر
في سياسة الإمام عليهالسلام تجاه ولاته وعمّاله مراقبته الشديدة والمستمرّة
الصفحه ٦٣ :
ومن
مظاهر عدل الإمام عليهالسلام عزله للمنذر بن الجارود حينما بلغه
أنّه جافى سيرة أبيه الجارود
الصفحه ٨٠ : ، والسّلام (٢).
حكت هذه الكلمات
عن يقين الإمام عليهالسلام بأنّه على ثقة وبصيرة من أمره ، وأنّه على اتّصال
الصفحه ٨٣ :
وأبوه وامّه وقبيلته بجميع ما يملكون من طاقات.
تأبين الإمام لمالك :
ولمّا
انتهى النبأ الفجيع بوفاة
الصفحه ٩٤ : ء بالغ
الأهمّية في رسالة معاوية وهو أنّه عزى مخالفته للإمام أمير المؤمنين عليهالسلام إلى أبي بكر وعمر
الصفحه ١٢١ : على آذربيجان ،
وقد كانت ابنته زوجة لعمرو بن عثمان ، ولمّا قتل عثمان بقي واليا عليها ، فكتب
إليه الإمام
الصفحه ١٣٢ : الأضواء على زهد الإمام عليهالسلام وتقواه.
رسالة اخرى من الإمام لعثمان :
بعث
الإمام عليهالسلام
الصفحه ١٣٤ : ، وولايته عن الإمام أمير
المؤمنين عليهالسلام لمدينة البصرة ، وما اتّهم به من الخيانة لبيت مال المسلمين
الصفحه ١٣٩ :
٢ ـ وكتب الإمام عليهالسلام إلى ابن
عبّاس هذه الرسالة الحافلة بالنصح والوعظ :
أمّا
بعد ، فإنّك
الصفحه ١٤٣ : العملاق الذي تربّى في مدرسة الإمام عليهالسلام ، وأخلص للإمام كأعظم ما يكون الإخلاص.
فقد تولّى بصلابة
الصفحه ١٤٧ : قدامى ومحدثين
أنّه كيف أقرّ الإمام ولايته ولم يبادر إلى عزله مع أنّه ليس له أب شرعي يعرف به
حتى قيل فيه
الصفحه ١٧٥ : الوصية التي عهد الإمام بها إلى عمّال الزكاة ، وكان من
بنودها ما يلي :
١ ـ أنّه أوصى
الجباة في أخذهم