البحث في موسوعة الإمام أميرالمؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام
١٢٤/١٦ الصفحه ١١٥ : الظّلم وأجمعوا على الخلاف ، وقديما ما صدّوا عن الحقّ وتعاونوا على
الإثم وكانوا ظالمين.
فإذا
أتيت بكتابي
الصفحه ١٥٠ :
فو
الله! ما أعلم أنّ واليا بعد محمّد صلىاللهعليهوآله أعلم بذلك منّي ، ولا
أعمل.
أقول
قولي
الصفحه ٦٢ : عمّاله ويشاطرهم ما عندهم من أموال ، فقد شاطر أموال
سعد بن أبي وقّاص وعمرو بن العاص والحجّاج ابن عتيك
الصفحه ٧٩ :
بنود هذه الرسالة قوله :
إنّي
والله! لو لقيتهم واحدا وهم طلاع الأرض كلّها ما باليت ولا استوحشت
الصفحه ١٠٦ : المدان قد هامت على وجهها لا تعقل وكانت تنشد في المواسم
هذه الأبيات التي مثّلت أساها ، وهي :
يا من
الصفحه ١٣٢ : إلى مصرك ، وساقهم الشّيطان
لطلب ما لا يرضى الله به ، والله أشدّ بأسا وأشدّ تنكيلا.
فإذا
قدموا عليك
الصفحه ١٤١ :
لا
تبيد (١) والسّلام (٢).
وفي هذه الرسالة
المطالبة بضرائب الجزية ، وتقديم حساب ما صرفه منها في
الصفحه ١٤٦ :
بها كنت أقضي
للبعيد على الأب
فإنّي امرؤ أخشى
إلهي وأتّقي
عقابي وقد جرّبت
ما
الصفحه ١٥١ :
كتابه إلى زياد :
كتب
الإمام عليهالسلام
هذه الرسالة إلى زياد بعد ما بلغه أنّه يتكبّر على الناس
الصفحه ٧٣ : المؤامرات لجلبه إليه ،
وقد كتب إليه الرسالة التالية :
من معاوية بن أبي
سفيان إلى قيس بن سعد بن عبادة
الصفحه ٨٠ : ، وهم الحزب الأموي ، وعلى رأسهم
معاوية بن أبي سفيان الذي أفنى حياته في محاربة الله ورسوله.
العهد
الصفحه ٨٣ :
وأبوه وامّه وقبيلته بجميع ما يملكون من طاقات.
تأبين الإمام لمالك :
ولمّا
انتهى النبأ الفجيع بوفاة
الصفحه ٨٤ : لعليّ بن أبي طالب يدان يمينان قطعت إحداهما يوم صفّين ، وهو عمّار بن ياسر ،
وقطعت الاخرى اليوم ، وهو مالك
الصفحه ٨٥ : أمّ الأسود بهذه الأبيات :
نبا بي مضجعي
ونبا وسادى
وعيني ما تهمّ
إلى رقادي
الصفحه ٩٢ : عدوّه.
فتمتّع في دنياك
ما استطعت بباطلك ، وليمددك ابن العاص في غوايتك ، فكأنّ أجلك قد انقضى ، وكيدك قد