البحث في موسوعة الإمام أميرالمؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام
١٥٥/١٦ الصفحه ٧٣ :
وجئتم شيئا ادّا ، فتب إلى الله يا قيس بن سعد ، فإنّك ممّن أعان على قتل عثمان ،
إن كانت التوبة من قتل
الصفحه ١٢٥ :
أمّا البصرة فكان
السائد فيها الولاء المطلق لعثمان بن عفّان ، وقد اتّخذها المتمرّدون على حكومة
الصفحه ١٣٤ : والرّد عليه ، وظلّوا واجمين.
وكانت له المكانة
المرموقة والمتميّزة عند عمر بن الخطّاب ، فكان يجلّه
الصفحه ١٤٩ : ورحمة الله
وبركاته ».
ولمّا وردت
الرسالة إلى الإمام دعا جارية بن قدامة ، وعرض عليه الأمر فاستجاب له
الصفحه ١١٩ :
عامله كميل على هيت
من ألمع ولاة
الإمام عليهالسلام كميل بن زياد النخعي العالم الجليل الذي احتلّ
الصفحه ١٠٦ :
الكبير ، ونزع
الرحمة وعقوق الأرحام لسلطان سوء (١).
إنّ سلطان معاوية
« كسرى العرب » قام على قتل
الصفحه ١٢١ :
عامله الأشعث على
آذربيجان
أمّا
الأشعث بن قيس فهو من أخبث المنافقين ، وكان عاملا لعثمان بن عفّان
الصفحه ٧٩ :
انتزعوه تراثه
وحقّه في ميدان الصراع المسلّح ، وذلك خشية على الإسلام من أن تشيع فيه الردّة ،
وينقلب
الصفحه ١٤٨ : عليّ أمير المؤمنين إلى زياد بن
عبيد ، سلام عليك.
أمّا
بعد ، فإنّي بعثت أعين بن ضبيعة ليفرّق قومه عن
الصفحه ١٠٩ : ونصبكم
عتيق بن عثمان
حلال أبا بكر؟!
وكان هوانا في
عليّ وإنّه
الصفحه ٦٢ :
والحقّ ، ولا مكسب فيه إلاّ خدمة الامّة ورعاية مصالحها (١).
وروى المؤرّخون
أنّ عمر بن الخطّاب كان يحاسب
الصفحه ٨٦ :
بارّا للإمام ، وولدا مخلصا له ، وشفيقا عليه.
عهد الإمام لمحمّد :
وزوّد
الإمام محمّد بن أبي بكر
الصفحه ٣٣ :
الإسلامي غرق بالفتن والكوارث.
وحدّث
عوف بن مالك أنّ النبيّ صلىاللهعليهوآله قال :
«
إنّي أخاف على
الصفحه ٩٩ : :
واليه على مكّة قثم
استعمل الإمام عليهالسلام على مكّة ابن
عمّه قثم بن العباس ، وامّه لبابة بنت الحارث
الصفحه ٦١ : حسابك ،
واعلم أنّ حساب الله أعظم من حساب النّاس (٢).
وكتب
إلى زياد بن أبيه ، وهو وال من قبل عامله على