البحث في موسوعة الإمام أميرالمؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام
١٥٥/١٦ الصفحه ١٠٠ :
إمّا
قاتل لعثمان ، أو خاذل له ، وهو لا يصلح للإمامة ، وأنّ الصالح للإمامة معاوية بن
أبي سفيان
الصفحه ٦٢ : عمّاله ويشاطرهم ما عندهم من أموال ، فقد شاطر أموال
سعد بن أبي وقّاص وعمرو بن العاص والحجّاج ابن عتيك
الصفحه ٩١ : والطاعة ، ويذكر فيها
فضائل الإمام عليهالسلام وهذا نصّها :
من محمّد بن أبي
بكر إلى الغاوي معاوية بن صخر
الصفحه ٨٤ : لعليّ بن أبي طالب يدان يمينان قطعت إحداهما يوم صفّين ، وهو عمّار بن ياسر ،
وقطعت الاخرى اليوم ، وهو مالك
الصفحه ٨٩ : عبد الله عليّ أمير المؤمنين إلى محمّد بن أبي بكر حين ولاّه مصر :
__________________
(١) نهج
الصفحه ٩٦ : بمرارة وحزن عميق :
ومحمّد
بن أبي بكر رحمهالله قد استشهد ، فعند
الله نحتسبه ولدا ناصحا ، وعاملا كادحا
الصفحه ١٤١ :
والصرامة على ابن عبّاس هذه الرسالة ، التي رواها عبد الله بن عبيد عن أبي الكنود
، قال : كنت من أعوان عبد
الصفحه ١٤٤ :
حديث له مع سليمان
بن عليّ بن عبد الله بن العباس فقد أنكر قول الإمام في ابن عباس : « يفتينا في
الصفحه ٢٥ : أقام عليه حدّ السرقة ، وقد قطع يد
عليّ بن الجهم لمّا سرق من الخزينة المركزية.
ومن الجدير بالذكر
أنّ
الصفحه ١١٦ : عليها مصقلة بن هبيرة
الشيباني ، وقد بلغه أنّه يهب أموال المسلمين ويفرّقها بين الشعراء وعشيرته ، ومن
الصفحه ١٠٣ :
واليه على المدينة سهل بن
حنيف
ولمّا نزح الإمام عليهالسلام إلى حرب الجمل
أقام على يثرب واليا
الصفحه ٩٤ :
وبطنتما وظهرتما ،
وكشفتما له عداوتكما وغلّكما ، حتى بلغتما منه مناكما.
فخذ حذرك يا ابن
أبي بكر
الصفحه ٢٦ : ، والتي كان منها أنّه نقل إليه
أنّ واليه على البصرة عثمان بن حنيف قد دعي إلى وليمة قوم من أهلها ، فمضى
الصفحه ١٦٤ :
عامله على الجبل
وأقام
الإمام واليا على الجبل سليمان بن صرد الخزاعي ، وهو من أفذاذ شيعته ، وأحد
الصفحه ١٠٦ : المدان قد هامت على وجهها لا تعقل وكانت تنشد في المواسم
هذه الأبيات التي مثّلت أساها ، وهي :
يا من