البحث في موسوعة الإمام أميرالمؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام
١٥١/١٦ الصفحه ٢٦ :
الإنسان وما يجب له وعليه في ظلّ الحكم والسلطان ، مثل الوثيقة الذهبية التي
أملاها الإمام عليهالسلام على
الصفحه ٥٨ :
فتحها المسلمون
عنوة ، وأمّا عمّال الصدقات فهم الذين يجلبون الأموال التي فرضت على الأعيان التي
تجب
الصفحه ١٠٣ :
واليه على المدينة سهل بن
حنيف
ولمّا نزح الإمام عليهالسلام إلى حرب الجمل
أقام على يثرب واليا
الصفحه ١٠٥ :
واليه على اليمن عبيد
الله بن العباس
واستعمل الإمام عليهالسلام على اليمن عبيد
الله بن العبّاس
الصفحه ١١٩ :
عامله كميل على هيت
من ألمع ولاة
الإمام عليهالسلام كميل بن زياد النخعي العالم الجليل الذي احتلّ
الصفحه ٣١ : :
أهمّية الولاة :
أمّا الولاة على الأقطار
والأقاليم الإسلامية فهم الذين يعيّنهم الخليفة الذي تقلّد امور
الصفحه ٣٣ :
وقد حرص الكثيرون
من الصحابة وتهالكوا على الامارة والسلطان فكانت النتائج المؤسفة أنّ العالم
الصفحه ٤٢ :
أكّد الإمام عليهالسلام على تكريم المحسن
، والإشادة به وأنّه ليس من الانصاف في شيء أن يساوي بينه
الصفحه ٤٦ :
تعاهدك
في السّرّ لأمورهم حدوة لهم (١) على استعمال الأمانة
، والرّفق بالرّعيّة.
وتحفّظ
من الأعوان
الصفحه ٥٤ :
فإنّ
ذلك من أوثق فرص الشّيطان في نفسه ليمحق ما يكون من إحسان المحسنين.
وإيّاك
والمنّ على رعيّتك
الصفحه ٥٧ : على الرعية.
٢ ـ النظر في جور
العمّال إذا شذّوا في جباية الأموال.
٣ ـ النظر في
كتّاب الدواوين
الصفحه ٧٣ : على كتاب الله وسنّة رسوله ،
فإن نحن لم نعمل لكم بذلك فلا بيعة لنا.
وانبرت الجماهير
فبايعت الإمام
الصفحه ٧٧ :
لحماية الإسلام في
أيام محنته حينما توالت عليه الأحداث الرهيبة أيام حكومة عثمان ، فهبّ الجيش
المصري
الصفحه ٨١ : ، واستوثقت به من الحجّة لنفسي عليك ، لكيلا تكون لك علّة عند تسرّع نفسك
إلى هواها.
وأنا
أسأل الله بسعة رحمته
الصفحه ٩٣ : الزّاري (١) على أبيه محمّد بن أبي بكر.
سلام على أهل طاعة
الله.
أمّا بعد : فقد
أتاني كتابك تذكر فيه ما