البحث في موسوعة الإمام أميرالمؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام
١٥٢/١ الصفحه ٦٢ :
ما أحوج المسلمين
إلى هذا العدل الصارم الذي لا تطغى فيه النزعات والأهواء ، ولا ميل فيه إلاّ للعدل
الصفحه ١٢٠ : الأنبار فرأوا قلّة الجيش الذي فيها
فطمعوا فيهم فحملوا عليهم ، فقتل قائد جيش الإمام مع ثلاثين رجلا ، ونهبوا
الصفحه ٦٣ :
ومن
مظاهر عدل الإمام عليهالسلام عزله للمنذر بن الجارود حينما بلغه
أنّه جافى سيرة أبيه الجارود
الصفحه ٤٠ : ، وأعمّها في العدل ، وأجمعها لرضى الرّعيّة ، فإنّ
سخط العامّة يجحف برضى الخاصّة (٣) ، وإنّ سخط الخاصّة
يغتفر
الصفحه ١٥٩ :
ما
تقدّمت به إليك ، ولا تدع منه شيئا ، ولا تبدع فيه أمرا.
ثمّ
اقسم بين أهله بالسّويّة والعدل
الصفحه ١٦٨ :
به
أمرهم ؛ ولا يثقلنّ عليك شيء خفّفت به المئونة عنهم ، فإنّه ذخر يعودون به عليك في
عمارة بلادك
الصفحه ٣٢ : (١) » (٢).
أرأيتم خطر
الامارة ومدى المسئولية العظمى لمن تولاّها ، فإن عدل في امارته وأقام الحقّ كان
بمنجى من عذاب
الصفحه ٣٧ : ء العريض والتحكّم في رقاب
المسلمين.
واجبات الولاة :
وعلى الولاة في
الأقاليم الإسلامية أن يقيموا العدل
الصفحه ١٠٤ :
إليها
(١) ، وقد عرفوا العدل ورأوه ، وسمعوه ووعوه ،
وعلموا أنّ النّاس عندنا في الحقّ أسوة ، فهربوا
الصفحه ١٧٠ : النّاس في الدّنيا من عدل عمّا يعرف ضرّه ، وإن أشقاهم من اتّبع هواه ،
فاعتبروا واعلموا أنّ لكم ما قدّمتم
الصفحه ٣١ : المسلمين ليحكموا
بينهم بالحقّ والعدل ، ويقيموا سنّة الله تعالى وأحكامه في الأرض ، ويعملوا على
تطوير العالم
الصفحه ٥٧ :
١ ـ النظر في
الشكاوى التي يرفعها المواطنون ضدّ الولاة والحكّام إذا انحرفوا عن طريق الحقّ
وجاروا
الصفحه ٨٧ : قوم آخرين.
٤ ـ أن يساوي بين
الناس حتى في اللحظة والنظرة ، وهذا هو منتهى العدل ...
ويستأنف
الإمام
الصفحه ١٥٨ : بالإحسان إلى المحسن ، والشّدّة على المعاند ، وآمرك
بالرّفق في أمورك ، والدّين (١) والعدل في رعيّتك ،
فإنّك
الصفحه ١٧٢ :
وحوت هذه الكلمات
جميع صور العدل ، وما ينشده الإسلام من الرحمة والرأفة للناس جميعا على اختلاف