البحث في موسوعة الإمام أميرالمؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام
١٥١/١ الصفحه ١٦٣ : ، فاحمل ما قبلك من مال الله فإنّه فيء للمسلمين ، لست بأوفر حظّا فيه من رجل
فيهم ، ولا تحسبنّ يا ابن قدامة
الصفحه ١٧٢ :
عليهالسلام
لبعض عمّاله :
أمره
بتقوى الله في سرائر أمره وخفيّات عمله ، حيث لا شهيد غيره ، ولا وكيل دونه
الصفحه ٦٦ :
وشرطة صغرى ،
فالكبرى هي التي تضرب على أيدي الزعماء ، ومن يتّصل بهم ، والصغرى تحكم في الغوغا
الصفحه ١١٧ : حدّثوا أنّ الخريت بن راشد الناجي ، وهو من أعلام الخوارج
المفسدين في الأرض ، قد نقم على الإمام قصّة
الصفحه ١٤٥ : :
أمّا
بعد ، فمثلك نصح الإمام والامّة ، وأدّى الأمانة ، ودلّ على الحقّ ، وقد كتبت إلى
صاحبك ـ يعني ابن
الصفحه ١١٣ : ، استعمله
على اصبهان ، وشهد معه صفّين ، وقد زوّده بهذه الرسالة :
أمره
بتقوى الله في سرائر أمره وخفيّات
الصفحه ٤٤ :
إغراء
، وأولئك قليل.
ثمّ
أكثر تعاهد قضائه ، وافسح له في البذل ما يزيل علّته (١)
، وتقلّ معه
الصفحه ٩٣ :
جواب معاوية :
وأجاب معاوية عن
رسالة محمّد ، بهذه الرسالة جاء فيها :
من معاوية بن صخر
إلى
الصفحه ٢٤ :
وإزالة السلع
الفاسدة التي تضرّ بالصحّة العامّة.
إنّ الدولة في
الإسلام يجب أن تكون عينا ساهرة
الصفحه ٥٠ : الصدر والتكبّر ليستقبل المواطنين برحابة وسعة في القول.
ـ إذا أعطى الوالي
لبعض المواطنين شيئا من الرزق
الصفحه ٧٤ :
جواب قيس :
وأجابه قيس بهذه
الرسالة :
أمّا بعد : فقد
بلغني كتابك ، وفهمت ما ذكرت فيه.
فأمّا
الصفحه ٩١ :
رسالة محمّد إلى معاوية :
ولمّا استقرّ
محمّد في مصر كتب رسالة إلى معاوية يدعوه فيها إلى الجماعة
الصفحه ٩٢ : لدين الله الغوائل ، وتجهدان في إطفاء نور الله
، وتجمعان على ذلك الجموع ، وتبذلان فيه المال ، وتؤلّبان
الصفحه ١ :
قال : نعم.
قال الإمام « الولد لك » (١).
ووجه الضعف في
الرواية أنّ الولد يلحق به ، سواء بال أم
الصفحه ١٠ :
قال : نعم.
قال الإمام « الولد لك » (١).
ووجه الضعف في
الرواية أنّ الولد يلحق به ، سواء بال أم