البحث في موسوعة الإمام أميرالمؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام
١٥١/٦١ الصفحه ٤١ :
مؤونة
في الرّخاء ، وأقلّ معونة له في البلاء ، وأكره للإنصاف.
وأسأل
بالإلحاف (١) ، وأقلّ شكرا عند
الصفحه ٤٣ :
الْأَمْرِ مِنْكُمْ فَإِنْ تَنازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللهِ
وَالرَّسُولِ )
(٢).
فالرّدّ
إلى
الصفحه ٤٨ : ، وعدم امتثال أوامره.
رابعا : أن لا يغفلوا عمّا يرد إليهم من الوثائق من العمّال
وسائر الموظّفين في سلك
الصفحه ٥١ : (١)
تعرف بها ضروب الصّدق من الكذب ، وإنّما أنت أحد رجلين :
إمّا
امرؤ سخت نفسك بالبذل في الحقّ ، ففيم
الصفحه ٥٣ : ويوهنه ، بل يزيله وينقله.
ولا
عذر لك عند الله ولا عندي في قتل العمد لأنّ فيه قود البدن (١).
وإن
الصفحه ٥٩ : اختار فلا تعرضنّ لما اختاره.
فلا تزال كذلك حتّى يبقى ما فيه وفاء لحقّ الله في ماله ؛ فاقبض حقّ الله منه
الصفحه ٦١ :
« ما بال الرّجل نستعمله على العمل ممّا ولاّنا
الله ، فيقول : هذا لكم ، وهذا اهدي لي؟ أفلا قعد في
الصفحه ٧٢ : صلىاللهعليهوآله يقول : « المكر والخديعة في
النّار » لكنت من أمكر هذه
الامّة (١).
وكان قيس ندي
الكفّ جوادا لا
الصفحه ٧٦ :
ولاية مالك الأشتر
أمّا مالك فهو سيف
من سيوف الله تعالى ، وعلم من أعلام الجهاد في الإسلام ، قد
الصفحه ٨٩ :
في جميع الكائنات.
ثمّ
أوصى الإمام عليهالسلام محمّدا بأداء الصلاة في وقتها فإنّها
من أفضل
الصفحه ١٠٩ : السقيفة في تمجيد
الأنصار ، وذكر الخلافة بعد النبي :
فقل لقريش نحن
أصحاب مكّة
ويوم
الصفحه ١٣٨ : .
ولايته على البصرة :
ومنيت البصرة بعد
حادثة الجمل بالفتن والخطوب السود ، فقد شاع فيها الثكل والحزن
الصفحه ١٥١ : ، ويكثر من الألوان
المختلفة في طعامه ... وهذه رسالته :
أمّا
بعد ، فإنّ سعدا ذكر أنّك شتمته ظلما
الصفحه ١٥٩ :
ما
تقدّمت به إليك ، ولا تدع منه شيئا ، ولا تبدع فيه أمرا.
ثمّ
اقسم بين أهله بالسّويّة والعدل
الصفحه ١٦٨ :
به
أمرهم ؛ ولا يثقلنّ عليك شيء خفّفت به المئونة عنهم ، فإنّه ذخر يعودون به عليك في
عمارة بلادك