البحث في موسوعة الإمام أميرالمؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام
١٥١/٤٦ الصفحه ١٢٧ :
مقرة
(١) بلى! كانت في أيدينا فدك من كلّ ما أظلّته
السّماء ، فشحّت عليها نفوس قوم (٢) ، وسخت عنها
الصفحه ١٣٠ : الهاملة (٤)
، والسّائمة المرعيّة!
طوبى
لنفس أدّت إلى ربّها فرضها ، وعركت بجنبها بؤسها ، وهجرت في اللّيل
الصفحه ١٣٤ : في الاسرة العباسية ، فقد تتلمذ عند الإمام أمير
المؤمنين عليهالسلام ، وأخذ منه علومه ، التي منها علم
الصفحه ١٣٩ : والمؤمنين ، وذكّرهم بلائي عندهم وعفوي عنهم
، واستبقائي لهم ، ورغّبهم في الجهاد وأعلمهم الّذي في ذلك من الفضل
الصفحه ١٤٣ : العملاق الذي تربّى في مدرسة الإمام عليهالسلام ، وأخلص للإمام كأعظم ما يكون الإخلاص.
فقد تولّى بصلابة
الصفحه ١٤٤ :
حديث له مع سليمان
بن عليّ بن عبد الله بن العباس فقد أنكر قول الإمام في ابن عباس : « يفتينا في
الصفحه ١٥٢ :
للألوان المختلفة
في الطعام في اليوم الواحد ، وأنّه بذلك قد استأثر على الفقراء والمساكين والأرامل
الصفحه ١٥٨ :
الإمام عليهالسلام
بولاية المدائن إلى حذيفة ، وكتب إليه هذه الرسالة ، وقد جاء فيها بعد البسملة :
من
الصفحه ١٦٧ : الموظّفين في جهاز الدولة معظمها من هذه
الضريبة ، وقد اعتنى الإمام بها عناية بالغة.
أهمّية الخراج :
وهذا
الصفحه ١٧٢ :
عليهالسلام
لبعض عمّاله :
أمره
بتقوى الله في سرائر أمره وخفيّات عمله ، حيث لا شهيد غيره ، ولا وكيل دونه
الصفحه ١٧٤ :
الباقي
صدعين ، ثمّ خيّره ، فإذا اختار فلا تعرضنّ لما اختاره. فلا تزال كذلك حتّى يبقى
ما فيه وفا
الصفحه ٥ :
في
عهد أبي بكر............................................................. ٣٩
١
ـ قصّة فدك
الصفحه ١٤ :
في
عهد أبي بكر............................................................. ٣٩
١
ـ قصّة فدك
الصفحه ٢٦ :
الإنسان وما يجب له وعليه في ظلّ الحكم والسلطان ، مثل الوثيقة الذهبية التي
أملاها الإمام عليهالسلام على
الصفحه ٣٨ : للولاة ، وأمرهم بالتحلّي بها ليكونوا هداة للناس وأمثلة
للحكّام الصالحين وذلك في عهده لمالك الأشتر ، ونشير