البحث في موسوعة الإمام أميرالمؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام
١٢٨/١ الصفحه ١٤٧ : :
حدثت في البصرة
فتنة أحدثها معاوية بعد شهادة البطل الخالد محمّد بن أبي بكر ، فقد أوعز إلى عبد
الله
الصفحه ١٠٥ : عبد الله بن عبد الحارثي ، فألقى عليه القبض بسر ، وقتله وعمد
إلى طفلين لعبيد الله وهما عبد الرحمن وقثم
الصفحه ١٣٤ :
ولاية عبد الله بن عبّاس
لعلّ من المفيد
جدّا أن نعرض ـ بإيجاز ـ لسيرة عبد الله بن عبّاس وسلوكه
الصفحه ١٤٨ :
جمهور غفير منهم
في ذلك ، وسار عبد الله يطوي البيداء حتى انتهى إلى البصرة وعرض على أهلها ما طلب
الصفحه ٦١ : كانت شاة تمغر ».
ثمّ رفع يديه إلى السماء وقال : « اللهمّ بلّغت »
قالها مرّتين أو ثلاثا (١).
وسار
الصفحه ١٤١ : الوجوه المخصّصة لها ،
واشتملت وعظه وإرشاده إلى الطريق القويم.
٣ ـ من الرسائل التي حملت طابع الشدّة
الصفحه ٦٥ : حبيب بن مظاهر والثقة الأمين عبد الله بن يحيى الحضرمي ، وقد قال له
الإمام عليهالسلام
:
«
ابشر يا
الصفحه ٧٩ : أبي سفيان ، وحدّ خالد بن عبد الله في
الطائف.
(٢) الرضائخ
: العطايا ، ويشير بذلك إلى عمرو بن العاص
الصفحه ١٣٢ :
عبد الله عليّ أمير المؤمنين إلى عثمان بن حنيف.
أمّا
بعد ، فإنّ البغاة عاهدوا الله ثمّ نكثوا وتوجّهوا
الصفحه ١٤٩ : التالية فقرأها على أهل البصرة وهي : من عبد الله عليّ أمير
المؤمنين إلى من قرئ عليه كتابي هذا من ساكني
الصفحه ١٥٨ :
عبد الله عليّ أمير المؤمنين إلى حذيفة بن اليمان
سلام
عليك.
أمّا
بعد ، فإنّي قد ولّيتك ما كنت عليه
الصفحه ١٥٩ : عليهم ، وهذا نصّها بعد
البسملة :
من
عبد الله أمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب إلى من بلغه كتابي هذا من
الصفحه ١٧٦ : :
بعد ما عرضنا إلى
وصايا الإمام الخالدة لعمّال الخراج والصدقة ، وما تنشده من إشاعة العدل ، ونشر
العزّة
الصفحه ٦٠ :
ما
تمرّ به من الغدر (١) ، ولا يعدل بها عن
نبت الأرض إلى جوادّ الطّرق ، وليروّحها في السّاعات
الصفحه ٨٠ : خولا لما تصدّى إلى الحكم ، ولم يقم له
أي وزن لأنّ السلطة عنده ليست مغنما وإنّما هي من سبل الاصلاح