البحث في موسوعة الإمام أميرالمؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام
٥٦/١ الصفحه ١٤٧ : قدامى ومحدثين
أنّه كيف أقرّ الإمام ولايته ولم يبادر إلى عزله مع أنّه ليس له أب شرعي يعرف به
حتى قيل فيه
الصفحه ٣٨ : للولاة ، وأمرهم بالتحلّي بها ليكونوا هداة للناس وأمثلة
للحكّام الصالحين وذلك في عهده لمالك الأشتر ، ونشير
الصفحه ١٦١ :
للهداية والسلامة
من مآثم الحياة ، كما عرضت هذه الرسالة إلى الأحداث المؤسفة التي رافقت وفاة
المنقذ
الصفحه ٢٨ : ألّف العلماء
من قدامى ومحدثين عشرات الكتب في سيرة هذا الإمام الملهم العظيم ، وهي بالتأكيد
والجزم غير
الصفحه ١٣٥ :
١ ـ أنّ ابن عبّاس
كان مع عمر في بعض سكك المدينة ، ويده في يده ، فقال لابن عباس :
يا ابن عباس
الصفحه ١٣٧ :
قال عمر : إنّك
تقول : إنّما صرفوها ـ أي الخلافة ـ عنكم حسدا وبغيا وظلما.
وأجابه ابن عباس
بأروع
الصفحه ٩٥ :
وفرّ محمّد ، ولم
يجد ركنا شديدا يأوي إليه ، فالتجأ إلى خربة فأقام فيها ، وخرج ابن حديج في طلبه
الصفحه ٩٤ :
وبطنتما وظهرتما ،
وكشفتما له عداوتكما وغلّكما ، حتى بلغتما منه مناكما.
فخذ حذرك يا ابن
أبي بكر
الصفحه ١٤٢ :
الرسائل ، فإنّ ابن عباس أجلّ وأسمى من ذلك.
ردّ ما أخذه ابن عباس :
وأعلنت
بعض المصادر أنّ ابن عباس ردّ
الصفحه ١٤٣ : والإرشاد علّق عليها ابن عباس قائلا : ما اتّعظت بكلام قطّ
اتعاظي بكلام أمير المؤمنين عليهالسلام (١).
وعلى
الصفحه ١٤٨ :
منهم معاوية من التمرّد على الإمام عليهالسلام ، فأجابه جمهور غفير منهم ، فخاف زياد منهم ، وكتب إلى ابن
الصفحه ٩٢ :
عن رسول الله صلىاللهعليهوآله وعن حوزته.
وأنت اللعين ابن
اللعين ، لم تزل أنت وأبوك تبغيان
الصفحه ١٣٦ : فرّ النبيّ صلىاللهعليهوآله منهم في جنح الليل البهيم ، وترك أخاه وابن عمّه في فراشه
، ثمّ لاحقوا
الصفحه ١٤١ :
والصرامة على ابن عبّاس هذه الرسالة ، التي رواها عبد الله بن عبيد عن أبي الكنود
، قال : كنت من أعوان عبد
الصفحه ١٤٦ : لم تجرّب (١)
وقد لاقى جهدا
وعناء بعد ما آلت الخلافة إلى معاوية بن هند ، فقد ولي ابن عامر على