البحث في موسوعة الإمام أميرالمؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام
١٢٨/١٠٦ الصفحه ٣٨ : إلى بعضها :
١ ـ على الولاة أن يشعروا في قلوبهم الرأفة
والرحمة للرعية من دون فرق بين المسلمين وغيرهم
الصفحه ٣٩ : فيه من سلطانك أبّهة أو مخيلة (٢)
، فانظر إلى عظم ملك الله فوقك ، وقدرته منك على ما لا تقدر عليه من
الصفحه ٤١ : منهم ما ألزم نفسه ، واعلم أنّه ليس شيء بأدعى إلى حسن ظنّ راع برعيّته من
إحسانه إليهم ، وتخفيفه المئونات
الصفحه ٤٥ : ويطّلعوا على
قضائهم لئلاّ يكون مجافيا للواقع.
ثالثا : أن يزيد في عطاء ورواتب القضاة حتى تقلّ حاجتهم إلى
الصفحه ٤٧ : في هذا المقطع
إلى كتاب الولاة ، واعتبر أنّه لا بدّ أن تتوفّر فيهم الصفات التالية :
أوّلا : أن
الصفحه ٥١ : معاملة ...
عرض إمام العدل في
هذا المقطع إلى إلزام وإليه الزعيم مالك على مصر بعدم احتجابه عن الرعية
الصفحه ٥٦ : لا يألون جهدا في ظلم الناس والبغي عليهم. يقول عليهالسلام :
ولا
تعجلنّ إلى تصديق ساع ، فإنّ السّاعي
الصفحه ٥٨ : الله وخليفته ، لآخذ منكم حقّ الله في
أموالكم ، فهل لله في أموالكم من حقّ فتؤدّوه إلى وليّه؟
فإن
قال
الصفحه ٥٩ : ، رافقا
بمال المسلمين حتّى يوصّله إلى وليّهم فيقسمه بينهم ، ولا توكّل بها إلاّ ناصحا
شفيقا وأمينا حفيظا
الصفحه ٨٣ : القائد العظيم إلى الإمام عليهالسلام ذابت نفسه
أسى وحزنا ، وأخذ يذرف عليه أحرّ الدموع قائلا :
«
إنّا
الصفحه ٨٥ : أمّ الأسود بهذه الأبيات :
نبا بي مضجعي
ونبا وسادى
وعيني ما تهمّ
إلى رقادي
الصفحه ١٠٠ : (١) ، فكتب إليه الإمام يحذّره من معاوية
وأذنابه :
أمّا
بعد ، فإنّ عيني ـ بالمغرب (٢) ـ كتب إليّ يعلمني
الصفحه ١٠٢ : فيحمله إلى الإمام عليهالسلام ليتولّى صرفه في
مواضعه.
٤ ـ أن يشيع بين
أهل مكّة أن لا يأخذوا أجرا على
الصفحه ١٠٨ : (٢) ، ولا ملوم ، ولا
متّهم ، ولا مأثوم ، فقد أردت المسير إلى ظلمة أهل الشّام ، وأحببت أن تشهد معي ،
فإنّك
الصفحه ١١٣ : عمله ، حيث لا شاهد غيره ، ولا وكيل دونه.
وأمره
ألاّ يعمل بشيء من طاعة الله فيما ظهر فيخالف إلى غيره