البحث في موسوعة الإمام أميرالمؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام
١٢١/٦١ الصفحه ٢٧ : المحافل الدولية.
(١٠)
يعرض هذا الكتاب
إلى :
ـ البحوث
التمهيدية التي ألقت الأضواء على شئون الموظّفين
الصفحه ٤٠ :
وهي أن ينظر إلى
عظمة الله تعالى المالك القادر الذي هو فوق كلّ شيء فإنّه يكفّ عنه هذا الداء
وينجيه
الصفحه ٤٢ : الإحسان إلى
الرعية والبرّ بهم وتخفيف المئونات عنهم ، فإنّ ذلك ممّا يوجب ارتباط الشعب
بحكومته ، وهو من أنجع
الصفحه ٥٢ : عن مسألته ، ويحتجبون عنه.
ـ أنّ شكاوى الناس
التي ترفع إلى الوالي هي إمّا من مظلمة أو طلب انصاف في
الصفحه ٥٤ : الولاة وهي :
ـ النهي عن
الاعجاب بالنفس الذي يقود إلى التكبّر ويلقي الشخص في شرّ عظيم.
ـ الحذر من حبّ
الصفحه ٦٤ : ولإمامك ، وأنقاهم جيبا ، وأفضلهم حلما ممّن
يبطئ عن الغضب ، ويستريح إلى العذر ، ويرأف بالضّعفاء ، وينبو على
الصفحه ٦٦ :
عليه :
عرض
الإمام عليهالسلام
في حديثه التالي إلى حقّ الوالي على الرعية ، وحقّها عليه ، قال
الصفحه ٧٥ :
عن طاعة أولى
الناس بالامرة ، وأقربهم بالخلافة ، وأقولهم بالحقّ ، وأهداهم سبيلا ، وأقربهم إلى
رسوله
الصفحه ٧٦ : وهب حياته لله تعالى ،
وأخلص لدينه كأعظم ما يكون الإخلاص ...
وقد وقف بحزم
وإخلاص إلى جانب إمام
الصفحه ٨٢ :
، وعميل معاوية ملازم له ، حتى انتهى إلى القلزم (١) ، فنزل ضيفا على
امرأة من جهينة فرحّبت به ، وقابلته
الصفحه ٨٧ : .
فمن
أقرب إلى الجنّة من عاملها!
ومن
أقرب إلى النّار من عاملها!
وأنتم
طرداء الموت ، إن أقمتم له
الصفحه ٩٣ :
جواب معاوية :
وأجاب معاوية عن
رسالة محمّد ، بهذه الرسالة جاء فيها :
من معاوية بن صخر
إلى
الصفحه ١١٠ : الأموال الكثيرة إلى اسرته ، وفيه
يقول أبو الأسود الدؤلي :
أرى فتنة قد
ألهت النّاس عنكم
الصفحه ١٢٠ : ما في
الأنبار من أموال أهلها ، ورجعوا ظافرين إلى معاوية ،و
لمّا انتهى الخبر إلى الإمام عليهالسلام
الصفحه ١٢٢ : الأشعث :
كتب
الإمام عليهالسلام
رسالة اخرى إلى الأشعث جاء فيها :
أمّا
بعد ، فإنّما غرّك من نفسك