البحث في موسوعة الإمام أميرالمؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام
١٢٨/٤٦ الصفحه ٧٨ :
: عرضت إلى الأحداث المؤسفة التي عاناها الإمام عليهالسلام بعد وفاة
أخيه وابن عمّه الرسول
الصفحه ٩٥ :
وفرّ محمّد ، ولم
يجد ركنا شديدا يأوي إليه ، فالتجأ إلى خربة فأقام فيها ، وخرج ابن حديج في طلبه
الصفحه ١٠١ :
هذه بعض الصفات
السيّئة الماثلة فيهم ، وهي ـ من دون شكّ ـ تخرجهم عن اطار المؤمنين.
رسالة اخرى إلى
الصفحه ١١٧ :
ولمّا انتهت
الرسالة إلى مصقلة أجاب الإمام عليهالسلام بما يلي :
أمّا بعد ... فقد
بلغني كتاب أمير
الصفحه ١٢٧ : المزلق (٤).
ولو شئت لاهتديت الطّريق ، إلى مصفّى هذا العسل ، ولباب هذا القمح ، ونسائج هذا
القزّ
الصفحه ١٣٨ : والأهواء إلى حبر الامّة ليبلور الموقف ، ويحسم الفتن ويفنّد
أباطيل أعدائه ، ويوضّح لهم القصد ، ويهديهم إلى
الصفحه ١٤٣ : إلى الله تعالى به ، ويجعله واسطة في قضاء
مهمّاته ، فكيف ينحرف عنه ، ويخون بيت المال!
وبالاضافة
إلى
الصفحه ١٥٠ : إلى منابذتي تريدون خلافي ، فها أنا
ذا قد قرّبت جيادي ، ورحّلت ركابي (١).
وأيم
الله لئن ألجأتموني إلى
الصفحه ١٥٧ :
ألمحنا في البحوث
السابقة إلى ولاة الإمام عليهالسلام على الأقطار والأقاليم والمدن الإسلامية
الصفحه ١٧٥ : الوصية التي عهد الإمام بها إلى عمّال الزكاة ، وكان من
بنودها ما يلي :
١ ـ أنّه أوصى
الجباة في أخذهم
الصفحه ٢٦ : ، والتي كان منها أنّه نقل إليه
أنّ واليه على البصرة عثمان بن حنيف قد دعي إلى وليمة قوم من أهلها ، فمضى
الصفحه ٤٦ : ؛ فإن أحد منهم بسط يده إلى خيانة اجتمعت بها عليه عندك أخبار عيونك ،
اكتفيت بذلك شاهدا ، فبسطت عليه
الصفحه ٥٠ : لله دينك : إقامة فرائضه الّتي هي له خاصّة ، فأعط الله من
بدنك في ليلك ونهارك ، ووفّ ما تقرّبت به إلى
الصفحه ٥٣ : سلطانك عن أن تؤدّي إلى أولياء المقتول حقّهم.
واحتاط الإمام
كأشدّ ما يكون الاحتياط في سفك الدماء بغير
الصفحه ٥٥ : ، وتأخير السّطوة ، حتّى يسكن غضبك فتملك
الاختيار ؛ ولن تحكم ذلك من نفسك حتّى تكثر همومك بذكر المعاد إلى