البحث في موسوعة الإمام أميرالمؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام
١٢١/٣١ الصفحه ١٥٧ :
ألمحنا في البحوث
السابقة إلى ولاة الإمام عليهالسلام على الأقطار والأقاليم والمدن الإسلامية
الصفحه ١٥٨ :
ورسول ربّ
العالمين ، ليس له شبيه ولا نظير ، وعليّ عليهالسلام أخوه ، وإلى هذا المعنى أشار الصفيّ
الصفحه ١٥٩ : .
رسالته لأهل المدائن :
وأرسل
الإمام عليهالسلام
إلى أهل المدائن هذه الرسالة وأمر عامله حذيفة بقراءتها
الصفحه ١٧٥ : الوصية التي عهد الإمام بها إلى عمّال الزكاة ، وكان من
بنودها ما يلي :
١ ـ أنّه أوصى
الجباة في أخذهم
الصفحه ١٧٦ : :
بعد ما عرضنا إلى
وصايا الإمام الخالدة لعمّال الخراج والصدقة ، وما تنشده من إشاعة العدل ، ونشر
العزّة
الصفحه ٢٦ : ، والتي كان منها أنّه نقل إليه
أنّ واليه على البصرة عثمان بن حنيف قد دعي إلى وليمة قوم من أهلها ، فمضى
الصفحه ٤٦ : ؛ فإن أحد منهم بسط يده إلى خيانة اجتمعت بها عليه عندك أخبار عيونك ،
اكتفيت بذلك شاهدا ، فبسطت عليه
الصفحه ٥٠ : لله دينك : إقامة فرائضه الّتي هي له خاصّة ، فأعط الله من
بدنك في ليلك ونهارك ، ووفّ ما تقرّبت به إلى
الصفحه ٥٣ : سلطانك عن أن تؤدّي إلى أولياء المقتول حقّهم.
واحتاط الإمام
كأشدّ ما يكون الاحتياط في سفك الدماء بغير
الصفحه ٥٥ : ، وتأخير السّطوة ، حتّى يسكن غضبك فتملك
الاختيار ؛ ولن تحكم ذلك من نفسك حتّى تكثر همومك بذكر المعاد إلى
الصفحه ٦٠ :
ما
تمرّ به من الغدر (١) ، ولا يعدل بها عن
نبت الأرض إلى جوادّ الطّرق ، وليروّحها في السّاعات
الصفحه ٦٢ :
ما أحوج المسلمين
إلى هذا العدل الصارم الذي لا تطغى فيه النزعات والأهواء ، ولا ميل فيه إلاّ للعدل
الصفحه ٦٣ : منك ، وظننت أنّك تتّبع هديه ، وتسلك سبيله ، فإذا
أنت فيما رقّي إليّ عنك لا تدع لهواك انقيادا ، ولا
الصفحه ٧٣ : المؤامرات لجلبه إليه ،
وقد كتب إليه الرسالة التالية :
من معاوية بن أبي
سفيان إلى قيس بن سعد بن عبادة
الصفحه ٨٠ : خولا لما تصدّى إلى الحكم ، ولم يقم له
أي وزن لأنّ السلطة عنده ليست مغنما وإنّما هي من سبل الاصلاح