البحث في موسوعة الإمام أميرالمؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام
١٣٢/١٦ الصفحه ١٣٢ : استقاموا ورجعوا إلى الحقّ قابلهم
__________________
(١) شرح نهج البلاغة
ـ ابن أبي الحديد ٩ : ٣١٢.
الصفحه ١٥١ :
كتابه إلى زياد :
كتب
الإمام عليهالسلام
هذه الرسالة إلى زياد بعد ما بلغه أنّه يتكبّر على الناس
الصفحه ٩٥ :
وفرّ محمّد ، ولم
يجد ركنا شديدا يأوي إليه ، فالتجأ إلى خربة فأقام فيها ، وخرج ابن حديج في طلبه
الصفحه ١٥٠ : إلى منابذتي تريدون خلافي ، فها أنا
ذا قد قرّبت جيادي ، ورحّلت ركابي (١).
وأيم
الله لئن ألجأتموني إلى
الصفحه ٦٢ :
ما أحوج المسلمين
إلى هذا العدل الصارم الذي لا تطغى فيه النزعات والأهواء ، ولا ميل فيه إلاّ للعدل
الصفحه ٦٣ :
ومن
مظاهر عدل الإمام عليهالسلام عزله للمنذر بن الجارود حينما بلغه
أنّه جافى سيرة أبيه الجارود
الصفحه ٨٠ : خولا لما تصدّى إلى الحكم ، ولم يقم له
أي وزن لأنّ السلطة عنده ليست مغنما وإنّما هي من سبل الاصلاح
الصفحه ٨٤ : لعليّ بن أبي طالب يدان يمينان قطعت إحداهما يوم صفّين ، وهو عمّار بن ياسر ،
وقطعت الاخرى اليوم ، وهو مالك
الصفحه ١٤٥ :
ولاية أبي الأسود
أمّا
أبو الأسود الدؤلي فهو من وجوه شيعة الإمام عليهالسلام واستعمله واليا على
الصفحه ٧٥ :
عن طاعة أولى
الناس بالامرة ، وأقربهم بالخلافة ، وأقولهم بالحقّ ، وأهداهم سبيلا ، وأقربهم إلى
رسوله
الصفحه ١١٠ : ،
وهذا من عظيم المواساة ، كما حكت هذه الأبيات ما قاله المهاجرون في سعد بن عبادة
زعيم الأنصار أنّه لا يصلح
الصفحه ١٤١ : الوجوه المخصّصة لها ،
واشتملت وعظه وإرشاده إلى الطريق القويم.
٣ ـ من الرسائل التي حملت طابع الشدّة
الصفحه ٥ :
في
عهد أبي بكر............................................................. ٣٩
١
ـ قصّة فدك
الصفحه ١٤ :
في
عهد أبي بكر............................................................. ٣٩
١
ـ قصّة فدك
الصفحه ٣٢ : الصّراط حتّى تتزايل مفاصله ، ثمّ يهوي إلى النّار ، فيكون أوّل ما
يتّقيها أنفه وحرّ وجهه