البحث في موسوعة الإمام أميرالمؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام
٢٨/١ الصفحه ١٣٩ :
٢ ـ وكتب الإمام عليهالسلام إلى ابن
عبّاس هذه الرسالة الحافلة بالنصح والوعظ :
أمّا
بعد ، فإنّك
الصفحه ١٥٢ : خراجها وحماها ، وعرف ذلك معاوية
فورم أنفه ، فقام لخداعه وجلبه إليه ، وكتب إليه :
أمّا بعد ، فإنّه
غرّتك
الصفحه ٦١ : حسابك ،
واعلم أنّ حساب الله أعظم من حساب النّاس (٢).
وكتب
إلى زياد بن أبيه ، وهو وال من قبل عامله على
الصفحه ٩١ :
رسالة محمّد إلى معاوية :
ولمّا استقرّ
محمّد في مصر كتب رسالة إلى معاوية يدعوه فيها إلى الجماعة
الصفحه ١٤٠ : التي بعثها الإمام عليهالسلام لابن عباس :
١ ـ كتب الإمام عليهالسلام هذه الرسالة
لابن عباس ، وجا
الصفحه ١٤٢ : ما أخذه من بيت المال ، فقد كتب أبو الأسود الدؤلي
إلى الإمام أنّ ابن عباس أخذ من بيت المال عشرة آلاف
الصفحه ١٦٢ : بعد وفاة حذيفة بن اليمان ، وقد كتب إليه الرسالة
التالية :
أما
بعد فانك قد أديت خراجك ، وأطعتربك
الصفحه ٢٨ : ألّف العلماء
من قدامى ومحدثين عشرات الكتب في سيرة هذا الإمام الملهم العظيم ، وهي بالتأكيد
والجزم غير
الصفحه ٦٣ : الحافلة بالتقوى والصلاح ، فقد كتب إليه الإمام عليهالسلام ما نصّه :
أمّا
بعد ، فإنّ صلاح أبيك ما غرّني
الصفحه ٧٣ : المؤامرات لجلبه إليه ،
وقد كتب إليه الرسالة التالية :
من معاوية بن أبي
سفيان إلى قيس بن سعد بن عبادة
الصفحه ٧٤ : أعداد الرجال ، والسلام.
جواب قيس :
ورأى قيس أنّ
معاوية لا يقبل المماطلة فأظهر له ما في نفسه وكتب له
الصفحه ٩٠ : الله
عزّ وجلّ لومة لائم ، فإنّ الله جلّ ثناؤه مع من اتّقاه ، وآثر طاعته ، وأمره على
ما سواه.
وكتب هذا
الصفحه ٩٩ : حتى استشهد الإمام عليهالسلام.
رسالة الإمام إلى قثم :
كتب
الإمام عليهالسلام
إلى قثم هذه الرسالة
الصفحه ١٠٠ : (١) ، فكتب إليه الإمام يحذّره من معاوية
وأذنابه :
أمّا
بعد ، فإنّ عيني ـ بالمغرب (٢) ـ كتب إليّ يعلمني
الصفحه ١٠٧ : بالمدينة أيام عبد الملك بن مروان سنة
( ٨٣ ه ) (١).
وقد
عزله الإمام عليهالسلام عن ولاية البحرين ، وكتب