البحث في موسوعة الإمام أميرالمؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام
١٣١/١ الصفحه ١٠٥ : ، وكان الوالي عليها من قبل عثمان يعلى بن منبّه ، ونهب جميع ما
جمع من الجبابة ، وخرج به إلى مكّة (١) ، وقد
الصفحه ٣٦ :
« أعاذك الله يا كعب! من إمارة السّفهاء ».
وبادر كعب قائلا :
ما إمارة السفهاء يا رسول الله
الصفحه ٩٥ :
وفرّ محمّد ، ولم
يجد ركنا شديدا يأوي إليه ، فالتجأ إلى خربة فأقام فيها ، وخرج ابن حديج في طلبه
الصفحه ١٠٣ :
واليه على المدينة سهل بن
حنيف
ولمّا نزح الإمام عليهالسلام إلى حرب الجمل
أقام على يثرب واليا
الصفحه ١٢٥ : ، ومعرفة كاملة بالامور (١) ، وقد استعمله الإمام عليهالسلام واليا على البصرة ، وقد دعاه قوم منها إلى وليمة
الصفحه ٣٣ : وجدت الإمارة؟ ».
يا رسول الله ، ما ظننت إلاّ أنّ الناس
خول لي ، والله! لا ألي على عمل ما دمت حيّا
الصفحه ١٤٨ : ، ورفع إلى الإمام رسالة جاء فيها :
أمّا بعد يا أمير
المؤمنين! فإنّ أعين قدم علينا بجدّ ومناصحة وصدق
الصفحه ٤٣ :
واردد
إلى الله ورسوله ما يضلعك (١) من الخطوب ، ويشتبه
عليك من الأمور ؛ فقد قال الله تعالى لقوم
الصفحه ١٥٠ :
فو
الله! ما أعلم أنّ واليا بعد محمّد صلىاللهعليهوآله أعلم بذلك منّي ، ولا
أعمل.
أقول
قولي
الصفحه ١٥٧ :
ألمحنا في البحوث
السابقة إلى ولاة الإمام عليهالسلام على الأقطار والأقاليم والمدن الإسلامية
الصفحه ٧٣ :
وجئتم شيئا ادّا ، فتب إلى الله يا قيس بن سعد ، فإنّك ممّن أعان على قتل عثمان ،
إن كانت التوبة من قتل
الصفحه ٨٠ : وثيق
بالله تعالى لا يستوحش من الذين فارقوه وحاربوه ونابذوه ، فإنّهم على ضلال يا له
من ضلال ، كما أعرب
الصفحه ٩٤ :
وبطنتما وظهرتما ،
وكشفتما له عداوتكما وغلّكما ، حتى بلغتما منه مناكما.
فخذ حذرك يا ابن
أبي بكر
الصفحه ١٢١ : على آذربيجان ،
وقد كانت ابنته زوجة لعمرو بن عثمان ، ولمّا قتل عثمان بقي واليا عليها ، فكتب
إليه الإمام
الصفحه ١٣٠ : الهاملة (٤)
، والسّائمة المرعيّة!
طوبى
لنفس أدّت إلى ربّها فرضها ، وعركت بجنبها بؤسها ، وهجرت في اللّيل