البحث في موسوعة الإمام أميرالمؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام
٧٣/١ الصفحه ١٠٥ : الإمام عليهالسلام.
وبقي عبيد الله بن
العباس واليا على اليمن ، فجهّز معاوية جيشا بقيادة المجرم الأثيم
الصفحه ١٤٧ : الجاهلية ، وقد شهد له بشهادة تندى لها
الجبين ، وقد بنى عليها معاوية ، واعتبره أخا له ، لكن لا شرعي
الصفحه ١٣٤ :
ولاية عبد الله بن عبّاس
لعلّ من المفيد
جدّا أن نعرض ـ بإيجاز ـ لسيرة عبد الله بن عبّاس وسلوكه
الصفحه ١٤١ :
والصرامة على ابن عبّاس هذه الرسالة ، التي رواها عبد الله بن عبيد عن أبي الكنود
، قال : كنت من أعوان عبد
الصفحه ٩٩ : :
واليه على مكّة قثم
استعمل الإمام عليهالسلام على مكّة ابن
عمّه قثم بن العباس ، وامّه لبابة بنت الحارث
الصفحه ١٤٤ :
حديث له مع سليمان
بن عليّ بن عبد الله بن العباس فقد أنكر قول الإمام في ابن عباس : « يفتينا في
الصفحه ١٤٦ : لم تجرّب (١)
وقد لاقى جهدا
وعناء بعد ما آلت الخلافة إلى معاوية بن هند ، فقد ولي ابن عامر على
الصفحه ٩١ : والطاعة ، ويذكر فيها
فضائل الإمام عليهالسلام وهذا نصّها :
من محمّد بن أبي
بكر إلى الغاوي معاوية بن صخر
الصفحه ٦١ : حسابك ،
واعلم أنّ حساب الله أعظم من حساب النّاس (٢).
وكتب
إلى زياد بن أبيه ، وهو وال من قبل عامله على
الصفحه ١١٣ : الجليلة ، كما طلب من
بعضهم الالتحاق به لجهاد عدوّه الباغي معاوية بن أبي سفيان ... وهذا عرض لبعضهم :
مخنف
الصفحه ٩٤ : فأمدّه بجيش جرّار
بقيادة معاوية بن خديج ، ودارت بين الجيشين معركة رهيبة استشهد فيها القائد العامّ
لجيش
الصفحه ٧٣ : المؤامرات لجلبه إليه ،
وقد كتب إليه الرسالة التالية :
من معاوية بن أبي
سفيان إلى قيس بن سعد بن عبادة
الصفحه ٩٣ :
جواب معاوية :
وأجاب معاوية عن
رسالة محمّد ، بهذه الرسالة جاء فيها :
من معاوية بن صخر
إلى
الصفحه ١٠٠ :
إمّا
قاتل لعثمان ، أو خاذل له ، وهو لا يصلح للإمامة ، وأنّ الصالح للإمامة معاوية بن
أبي سفيان
الصفحه ٨٠ : ، وهم الحزب الأموي ، وعلى رأسهم
معاوية بن أبي سفيان الذي أفنى حياته في محاربة الله ورسوله.
العهد