البحث في موسوعة الإمام أميرالمؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام
١٢٣/١ الصفحه ١٠٥ :
واليه على اليمن عبيد
الله بن العباس
واستعمل الإمام عليهالسلام على اليمن عبيد
الله بن العبّاس
الصفحه ٩٢ :
عن رسول الله صلىاللهعليهوآله وعن حوزته.
وأنت اللعين ابن
اللعين ، لم تزل أنت وأبوك تبغيان
الصفحه ١٦٠ : كان عليه من ذلك مضى إلى رحمة الله حميدا محمودا.
ثمّ
إنّ بعض المسلمين أقاموا بعده رجلين رضوا بهديهما
الصفحه ٤٠ :
وهي أن ينظر إلى
عظمة الله تعالى المالك القادر الذي هو فوق كلّ شيء فإنّه يكفّ عنه هذا الداء
وينجيه
الصفحه ٥٨ : الله وحده لا شريك له ، ولا تروّعنّ مسلما ، ولا تجتازنّ عليه كارها ،
ولا تأخذنّ منه أكثر من حقّ الله في
الصفحه ٩٠ :
أمره
بتقوى الله في السّرّ والعلانية ، وخوف الله عزّ وجلّ في المغيب والمشهد ، وأمره
باللّين على
الصفحه ١٤٢ : .
فسبحان
الله أما تؤمن بالمعاد؟
أما
تخاف الحساب؟
أما
تعلم أنّك تأكل حراما؟ وتشرب حراما؟
وتشتري
الصفحه ١٧٣ : عمّال الصدقة ، قال عليهالسلام :
انطلق
على تقوى الله وحده لا شريك له ، ولا تروّعنّ مسلما ، ولا
الصفحه ٦١ :
« ما بال الرّجل نستعمله على العمل ممّا ولاّنا
الله ، فيقول : هذا لكم ، وهذا اهدي لي؟ أفلا قعد في
الصفحه ٨٨ : أن يشتدّ خوفكم من الله ، وأن يحسن ظنّكم به ، فاجمعوا بينهما ، فإنّ
العبد إنّما يكون حسن ظنّه بربّه
الصفحه ٩٣ : الزّاري (١) على أبيه محمّد بن أبي بكر.
سلام على أهل طاعة
الله.
أمّا بعد : فقد
أتاني كتابك تذكر فيه ما
الصفحه ١١٤ :
وإلاّ
تفعل فإنّك من أكثر النّاس خصوما يوم القيامة ، وبؤسى لمن خصمه ـ عند الله ـ
الفقراء والمساكين
الصفحه ٤٣ :
واردد
إلى الله ورسوله ما يضلعك (١) من الخطوب ، ويشتبه
عليك من الأمور ؛ فقد قال الله تعالى لقوم
الصفحه ٧٩ :
بنود هذه الرسالة قوله :
إنّي
والله! لو لقيتهم واحدا وهم طلاع الأرض كلّها ما باليت ولا استوحشت
الصفحه ٨٠ : وثيق
بالله تعالى لا يستوحش من الذين فارقوه وحاربوه ونابذوه ، فإنّهم على ضلال يا له
من ضلال ، كما أعرب