البحث في موسوعة الإمام أميرالمؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام
٥٦/١ الصفحه ١٠٥ : ، والله! ما كانوا يقتلون في الجاهلية والإسلام ، والله!
يا ابن أبي ارطاة إنّ سلطانا لا يقوم إلاّ بقتل الصبي
الصفحه ٥١ : منهم يقطع عنهم علم ما احتجبوا دونه فيصغر
عندهم الكبير ، ويعظم الصّغير ، ويقبح الحسن ، ويحسن القبيح
الصفحه ٨٦ : ، فإنّ الله تعالى يسائلكم معشر عباده عن الصّغيرة من أعمالكم
والكبيرة ، والظّاهرة والمستورة ، فإن يعذّب
الصفحه ١٥٩ : ، فأحضرهم واقرأ عليهم ، وخذ البيعة لنا على الصّغير
والكبير منهم إن شاء الله تعالى.
وحوت هذه الرسالة
جميع
الصفحه ١٣٥ :
١ ـ أنّ ابن عبّاس
كان مع عمر في بعض سكك المدينة ، ويده في يده ، فقال لابن عباس :
يا ابن عباس
الصفحه ١٣٧ :
قال عمر : إنّك
تقول : إنّما صرفوها ـ أي الخلافة ـ عنكم حسدا وبغيا وظلما.
وأجابه ابن عباس
بأروع
الصفحه ٩٥ :
وفرّ محمّد ، ولم
يجد ركنا شديدا يأوي إليه ، فالتجأ إلى خربة فأقام فيها ، وخرج ابن حديج في طلبه
الصفحه ٩٤ :
وبطنتما وظهرتما ،
وكشفتما له عداوتكما وغلّكما ، حتى بلغتما منه مناكما.
فخذ حذرك يا ابن
أبي بكر
الصفحه ١٤٢ :
الرسائل ، فإنّ ابن عباس أجلّ وأسمى من ذلك.
ردّ ما أخذه ابن عباس :
وأعلنت
بعض المصادر أنّ ابن عباس ردّ
الصفحه ١٤٣ : والإرشاد علّق عليها ابن عباس قائلا : ما اتّعظت بكلام قطّ
اتعاظي بكلام أمير المؤمنين عليهالسلام (١).
وعلى
الصفحه ١٤٨ :
منهم معاوية من التمرّد على الإمام عليهالسلام ، فأجابه جمهور غفير منهم ، فخاف زياد منهم ، وكتب إلى ابن
الصفحه ٩٢ :
عن رسول الله صلىاللهعليهوآله وعن حوزته.
وأنت اللعين ابن
اللعين ، لم تزل أنت وأبوك تبغيان
الصفحه ١٣٦ : فرّ النبيّ صلىاللهعليهوآله منهم في جنح الليل البهيم ، وترك أخاه وابن عمّه في فراشه
، ثمّ لاحقوا
الصفحه ١٤١ :
والصرامة على ابن عبّاس هذه الرسالة ، التي رواها عبد الله بن عبيد عن أبي الكنود
، قال : كنت من أعوان عبد
الصفحه ١٤٦ : لم تجرّب (١)
وقد لاقى جهدا
وعناء بعد ما آلت الخلافة إلى معاوية بن هند ، فقد ولي ابن عامر على