البحث في موسوعة الإمام أميرالمؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام
١٢٦/٩١ الصفحه ١٧ :
٩
ـ امرأة ولدت إنسانا له رأسان :........................................ ٨٣
١٠
ـ الدنانير
الصفحه ٢٦ :
الإنسان وما يجب له وعليه في ظلّ الحكم والسلطان ، مثل الوثيقة الذهبية التي
أملاها الإمام عليهالسلام على
الصفحه ٢٧ : والتطوّر للعالم الإسلامي ، وتوفّر
له الحياة الكريمة السليمة من الاضطراب ، والنزع والخوف وتضمن له ما يصبو
الصفحه ٢٨ : المنال ؛ لأنّ جميع ما خلق الله تعالى من صنوف الفضائل وضروب الكمال والآداب
كانت من عناصره ومقوّماته. ومن
الصفحه ٤١ :
مؤونة
في الرّخاء ، وأقلّ معونة له في البلاء ، وأكره للإنصاف.
وأسأل
بالإلحاف (١) ، وأقلّ شكرا عند
الصفحه ٤٤ :
إغراء
، وأولئك قليل.
ثمّ
أكثر تعاهد قضائه ، وافسح له في البذل ما يزيل علّته (١)
، وتقلّ معه
الصفحه ٤٩ : والعيّ (٣)
، ونحّ عنك الضّيق والأنف يبسط الله عليك بذلك أكناف رحمته ، ويوجب لك ثواب طاعته.
وأعط
ما
الصفحه ٧٤ : أعداد الرجال ، والسلام.
جواب قيس :
ورأى قيس أنّ
معاوية لا يقبل المماطلة فأظهر له ما في نفسه وكتب له
الصفحه ٧٨ : صلىاللهعليهوآله :
قال
:
أمّا
بعد ، فإنّ الله سبحانه بعث محمّدا ـ صلىاللهعليهوآلهوسلم ـ نذيرا للعالمين
الصفحه ٨٦ :
بارّا للإمام ، وولدا مخلصا له ، وشفيقا عليه.
عهد الإمام لمحمّد :
وزوّد
الإمام محمّد بن أبي بكر
الصفحه ١٠٣ : ، وثبت يوم احد حين انكشف
الناس عن رسول الله صلىاللهعليهوآله ، وبايع النبيّ على الموت ، وكان ينفح عن
الصفحه ١٢٨ : الله كالصّنو من الصّنو (٤) ، والذّراع من العضد.
والله
لو تظاهرت العرب على قتالي لما ولّيت عنها ، ولو
الصفحه ١٤٣ :
مقاومة أعدائه ، والردّ عليهم بمنطقه الفيّاض وحججه الدامغة في حياة الإمام وبعد
وفاته ، وهو أوّل من دعا له
الصفحه ١٤٤ :
حديث له مع سليمان
بن عليّ بن عبد الله بن العباس فقد أنكر قول الإمام في ابن عباس : « يفتينا في
الصفحه ١٤٥ : البصرة بعد ابن
عباس (١).
وقد
جعله الإمام عينا له ـ فيما يقول المؤرّخون ـ وكتب له الإمام ما يلي