البحث في موسوعة الإمام أميرالمؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام
١٢٦/٧٦ الصفحه ٦٠ : ، وليمهلها عند النّطاف (٢)
والأعشاب ، حتّى تأتينا بإذن الله بدّنا منقيات غير متعبات ، ولا مجهودات ،
لنقسمها
الصفحه ٦٣ : أهلك
وشسع نعلك خير منك ، ومن كان بصفتك فليس بأهل أن يسدّ به ثغر ، أو ينفذ به أمر ،
أو يعلى له قدر ، أو
الصفحه ٧٥ : ، وأضلّهم سبيلا ، وأبعدهم من الله ورسوله وسيلة ، ولا
ضالّين ولا مضلّين طاغوت من طواغيت إبليس ، وأمّا قولك
الصفحه ٨٣ : ... ».
ثمّ قال :
«
رحم الله مالكا فقد وفى بعهده ، وقضى نحبه ، ولقي ربّه ، مع أنّا قد وطّنّا أنفسنا
أن نصبر
الصفحه ١٠٦ : الأطفال والشيوخ وإشاعة الرعب والخوف بين الناس ، وهو
سلطان شرّ.
وكانت أمّ الطفلين
وهي عائشة بنت عبد الله
الصفحه ١١٣ : بن سليم واليه على
اصبهان
مخنف
بن سليم الأزدي الغامدي له صحبة ، وكان من أصحاب الإمام عليهالسلام
الصفحه ١٢٢ :
الدولة فإنّها
ليست للأشعث ولا لغيره وإنّما هي للمسلمين فليس له أن يستأثر بأي شيء منها.
عزل
الصفحه ١٢٧ : نفوس قوم
آخرين ، ونعم الحكم الله.
وما
أصنع بفدك وغير فدك ، والنّفس مظانّها في غد جدث تنقطع في ظلمته
الصفحه ١٣٠ : اللهِ أَلا إِنَّ حِزْبَ اللهِ هُمُ الْمُفْلِحُونَ ).
فاتّق
الله يا ابن حنيف ، ولتكفف أقراصك ، ليكون من
الصفحه ١٤٠ :
لا حريجة له في
الدين لدعم بعض السياسيّين في تلك العصور.
وعلى أي حال فإنّا
نذكر بعض تلك الرسائل
الصفحه ١٤١ :
والصرامة على ابن عبّاس هذه الرسالة ، التي رواها عبد الله بن عبيد عن أبي الكنود
، قال : كنت من أعوان عبد
الصفحه ١٦٢ : ، وأرضيت إمامك ، فعل البر التقي انجيب ، فغفر
الله ذنبك ، وتقبل ، وتقبل سعيك ، وحسن مابك (١)
وحوت هذه
الصفحه ١٦٣ : ، فاحمل ما قبلك من مال الله فإنّه فيء للمسلمين ، لست بأوفر حظّا فيه من رجل
فيهم ، ولا تحسبنّ يا ابن قدامة
الصفحه ١٧٢ :
عليهالسلام
لبعض عمّاله :
أمره
بتقوى الله في سرائر أمره وخفيّات عمله ، حيث لا شهيد غيره ، ولا وكيل دونه
الصفحه ٨ :
٩
ـ امرأة ولدت إنسانا له رأسان :........................................ ٨٣
١٠
ـ الدنانير