البحث في موسوعة الإمام أميرالمؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام
١٢٦/٦١ الصفحه ٩٦ : بمرارة وحزن عميق :
ومحمّد
بن أبي بكر رحمهالله قد استشهد ، فعند
الله نحتسبه ولدا ناصحا ، وعاملا كادحا
الصفحه ١٢١ :
بعضه بعضا إن اتّقيت الله.
ثمّ
إنّه كان من بيعة النّاس إيّاي ما قد بلغك ، وكان طلحة والزّبير ممّن
الصفحه ١٣٥ : ، وانبرى
عمر قائلا له :
ما أظنّ القوم
منعهم من صاحبك إلاّ أنّهم استصغروه.
فأجابه ابن عباس :
والله! ما
الصفحه ١٥١ : ، وهدّدته وجبهته (١)
تجبّرا وتكبّرا ، فما دعاك إلى التّكبّر ، وقد قال رسول الله صلىاللهعليهوآله
الصفحه ١٥٨ :
ورسول ربّ
العالمين ، ليس له شبيه ولا نظير ، وعليّ عليهالسلام أخوه ، وإلى هذا المعنى أشار الصفيّ
الصفحه ١٧١ : تدّخروا أنفسكم
نصيحة ، ولا الجند حسن سيرة ، ولا الرّعيّة معونة ، ولا دين الله قوّة ، وأبلوا في
سبيل الله
الصفحه ١٧٤ : ء لحقّ الله في ماله ؛ فاقبض حقّ الله منه. فإن استقالك فأقله ، ثمّ
اخلطهما ثمّ اصنع مثل الّذي صنعت أوّلا
الصفحه ١ : :
من
الروايات المخدوشة أنّ ابن الكوّاء سأل الإمام وهو على المنبر فقال له : ما تقول
في رجل أتى امرأته في
الصفحه ١٠ : :
من
الروايات المخدوشة أنّ ابن الكوّاء سأل الإمام وهو على المنبر فقال له : ما تقول
في رجل أتى امرأته في
الصفحه ٢١ :
بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ
الرَّحِيمِ
( وَإِذا حَكَمْتُمْ
بَيْنَ النَّاسِ أَنْ تَحْكُمُوا
الصفحه ٣١ : المسلمين ليحكموا
بينهم بالحقّ والعدل ، ويقيموا سنّة الله تعالى وأحكامه في الأرض ، ويعملوا على
تطوير العالم
الصفحه ٣٥ :
المسلمين من لا
حريجة له في الدين.
٢ ـ عقاب الإمام الجائر :
قال
الإمام أمير المؤمنين
الصفحه ٣٦ :
« أعاذك الله يا كعب! من إمارة السّفهاء ».
وبادر كعب قائلا :
ما إمارة السفهاء يا رسول الله
الصفحه ٥٤ : ، والتّزيّد يذهب بنور الحقّ ، والخلف يوجب
المقت عند الله والنّاس. قال الله تعالى : ( كَبُرَ
مَقْتاً عِنْدَ
الصفحه ٥٦ : عيوبا ،
الوالي أحقّ من سترها ، فلا تكشفنّ عمّا غاب عنك منها ، فإنّما عليك تطهير ما ظهر
لك ، والله يحكم