البحث في موسوعة الإمام أميرالمؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام
٥٤/٣١ الصفحه ٩٩ : :
واليه على مكّة قثم
استعمل الإمام عليهالسلام على مكّة ابن
عمّه قثم بن العباس ، وامّه لبابة بنت الحارث
الصفحه ١٠٠ : (١) ، فكتب إليه الإمام يحذّره من معاوية
وأذنابه :
أمّا
بعد ، فإنّ عيني ـ بالمغرب (٢) ـ كتب إليّ يعلمني
الصفحه ١٠١ : سبحانه يقول : ( سَواءً
الْعاكِفُ فِيهِ وَالْبادِ ) فالعاكف : المقيم به
، والبادي : الّذي يحجّ إليه من غير
الصفحه ١٠٧ : إليه هذه
الرسالة :
أمّا
بعد ، فإنّي قد ولّيت نعمان بن عجلان الزّرقيّ على البحرين ، ونزعت
الصفحه ١١٣ : بن سليم واليه على
اصبهان
مخنف
بن سليم الأزدي الغامدي له صحبة ، وكان من أصحاب الإمام عليهالسلام
الصفحه ١١٦ :
كتابه إلى واليه على
أردشيرخرّة
أردشيرخرّة
من أجلّ كور فارس ومنها مدينة شيراز (١) ، وقد استعمل
الصفحه ١١٧ : التحكيم ، وخرج يفسد الناس ، وقد
انضمّ إليه جماعة من قومه ، وكانوا نصارى ، فأخلّوا بشروط الذمّة ، كما ارتدّ
الصفحه ١١٩ : الآداب ومحاسن الأخلاق ، وسنذكر وصيّته له ، وما
عهد به إليه عند عرض الأنظمة التربوية عند الإمام.
وعلى
الصفحه ١٢٠ : تأثّر من كميل ، وأنكر عليه فعله بها ،
وكتب إليه :
أمّا
بعد ، فإنّ تضييع المرء ما ولّي ، وتكلّفه ما
الصفحه ١٢١ : على آذربيجان ،
وقد كانت ابنته زوجة لعمرو بن عثمان ، ولمّا قتل عثمان بقي واليا عليها ، فكتب
إليه الإمام
الصفحه ١٣٣ :
عثمان واليه بمزيد
من الحفاوة والتكريم ، وإن أصرّوا على الغيّ والعدوان ناجزهم حتى يحكم الله بينهم
الصفحه ١٣٧ : آدم
حسد ، ونحن ولده المحسودون.
والتفت إليه عمر
بغيظ قائلا :
هيهات ، هيهات ،
أبت والله! قلوبكم يا
الصفحه ١٤٠ : براءته من تهمة الخيانة ، وأنّه قد اتّهمه بذلك بعض حسّاده وأعدائه.
٢ ـ وكتب الإمام عليهالسلام إليه
الصفحه ١٤٥ : على القضاء ، وممّا يجدر الإشارة إليه
أنّه قضى على رجل في أمر فشكاه ، فبلغ ذلك أبا الأسود فقال
الصفحه ١٤٩ : ، ومضى يجدّ
السير حتى انتهى إلى البصرة ، فقام بما عهد إليه ، فاستجاب له خلق من الأزد ،
وثابوا إلى الطاعة