لأنه لا معبود بحق سواه ، ولا معين لنا غيره ، فيقول : (إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ) ، ويأمرنا بأن نظل على هذه العبودية من المبدأ الى المآل فيقول في سورة الحجر (وَاعْبُدْ رَبَّكَ حَتَّى يَأْتِيَكَ الْيَقِينُ). ويجعل غاية اهل العبودية أشرف غاية ، ونهايتهم أسعد نهاية ، فيقول في سورة الفجر : (يا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ ، ارْجِعِي إِلى رَبِّكِ راضِيَةً مَرْضِيَّةً ، فَادْخُلِي فِي عِبادِي وَادْخُلِي جَنَّتِي).
١٥٣
![موسوعة أخلاق القرآن [ ج ١ ] موسوعة أخلاق القرآن](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3887_mosoa-akhlaq-alquran-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
