(إِنَّهُ كانَ صِدِّيقاً نَبِيًّا)(١) ، مذكور وإدريس (وَاذْكُرْ فِي الْكِتابِ إِدْرِيسَ)(٢) وذكره باسمه فى موضعين (٣) :
(وَإِدْرِيسَ وَذَا الْكِفْلِ كُلٌّ مِنَ الصَّابِرِينَ)(٤) ، (وَاذْكُرْ فِي الْكِتابِ إِدْرِيسَ)(٥).
أنشدنا بعضهم :
|
اصدق ولا تأت قطّ تلبيسا |
|
ولا يرى الله منك تدليسا |
|
إدريس فى علمه وحكمته |
|
بالأنجم الزّهر كان نقريسا |
|
مكانه عزّ من مكانته |
|
أنزله صدقه الفراديسا |
|
وآية إجلاله وعزّته |
|
فى «واذكر فى الكتاب إدريسا» |
__________________
(١) الآية ٥٦ سورة مريم.
(٢) الآية ٥٦ سورة مريم.
(٣) فى المخطوطتين : ثلاثة مواضع ، ولم يصرح باسمه فى القرآن إلا فى موضعين كما هو مذكور فى المعجم المفهرس
(٤) الآية ٨٥ سورة الأنبياء.
(٥) الآية ٥٦ سورة مريم.
٥٢
![بصائر ذوي التمييز في لطائف الكتاب العزيز [ ج ٦ ] بصائر ذوي التمييز في لطائف الكتاب العزيز](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3853_basaer-06%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
