البحث في بصائر ذوي التمييز في لطائف الكتاب العزيز
١١٠/١ الصفحه ٢٢١ : كفروا من أهل
الكتاب) لعطّلوا
الأهل ...»
١
٥٣٤
«لو لا أن
أشقّ على أمّتى لأمرتهم
الصفحه ٢٨٥ :
صدر البيت
قافيته
قائله
موضعه من
الكتاب
شيّب
الصفحه ٣١٨ :
(البيت)
القائل
موضعه
من الكتاب
إنّ بنىّ
للئام زهده
العجاج
الصفحه ١٣٩ : الزاى) ومناسبة تسميتها
بذلك ـ معنى الزمار (بكسر الزاى).
زهد ٣ : ١٣٨ ـ ١٤١
معنى الزهد ـ أقوال المشايخ
الصفحه ٢١ : ، والزّهد ، والتّوكّل ،
والرّضا بالقضاء ، ومجاهدة النفس / والتّقوى ، والخوف ، والخشية ، والخشوع ،
والخضوع
الصفحه ٤٧ : باب الزهد وابن المنذر عن الحسن مرسلا (الفتح الكبير)
وأخرجه ابن جرير وابن مردويه عن أبى هريرة برواية
الصفحه ١٥٨ : والآخر
مذموم ـ ـ وجوه ورود الكبر والكبر فى القرآن
كتب ١ : ٤٩ ، ٨٣ و ٤ : ٣٢٩ ـ ٣٣٤
الكتاب : معناه
الصفحه ٤٠ : الْكِبَرِ إِسْماعِيلَ)(٨) ، (وَاذْكُرْ فِي
الْكِتابِ إِسْماعِيلَ)(٩) ، وفى صحيح البخارىّ (١٠) : «كان النبىّ
الصفحه ١٨ : ء سنّته (وَالْقَمَرِ إِذا
تَلاها)(١٣) ، وبصبح دعوته (وَالْفَجْرِ)(١٤) وبنجوم كتابه المنزّل (وَالنَّجْمِ
الصفحه ٣٩ :
الْكِتابِ إِسْماعِيلَ)(١٣).
__________________
(١) فى التاج : معناه بالسريانية : مطيع الله ، ولذا يكنى
الصفحه ٥ : ء
السادس يتمّ كتاب أداره مؤلفه ـ رحمهالله ـ على ما فى الكتاب العزيز من لطائف جلاها فى بصائر ، وضمّن كل
الصفحه ٣٤ :
إِبْراهِيمَ خَلِيلاً)(٩).
وذكر الله
تعالى إبراهيم باسمه فى بضع وخمسين موضعا من الكتاب العزيز منها : (نُرِي
الصفحه ٥٢ :
(إِنَّهُ كانَ
صِدِّيقاً نَبِيًّا)(١) ، مذكور وإدريس (وَاذْكُرْ فِي
الْكِتابِ إِدْرِيسَ)(٢) وذكره
الصفحه ٢٩ : تعالى به فى كتابه العزيز ، ويحذّرهم ويخوّفهم فلم
ينزجروا ولهذا قال الله تعالى : (قالَ رَبِّ إِنِّي
الصفحه ٣٣ :
وقد ذكر الله
سبحانه إبراهيم بالتّعريض والتّصريح فى كتابه بخمسين اسما ، منه : المبتلى بقوله