البحث في الصلاة خير من النوم شرعة أم بدعة
٤٤٨/١٦ الصفحه ٢١٧ : ثلاثة طرق مروية عن روح بن عبادة ، وفيها جملة « الصلاة خير من النوم » خلافاً
لهذه الرواية : أحدها في شرح
الصفحه ٢٦٠ : هذه الجملة لم تكن في روايات فصول الأذان عند بدء تشريعه ، كما أنّه يعلم بأنّ التثويب لم يرد في روايات
الصفحه ٢٠٤ : التخريج .
علما
بأن في بعض تلك الروايات جاء ذكر الأذان مفصلاً لكن مع ذلك ليس فيها جملة (الصلاة خير من
الصفحه ٥٠ : كره التثويب بين الأذان والإقامة ، وهذا يدلّ على أنّ له سلفاً في الجملة (٣)
.
وهو
الذي عرّفه بعض فقها
الصفحه ٤٣٢ : أنّهم أرادوا أن يُدْخِلوها من الأذان الأوّل (١)
، ألى أذان الفجر ، وهذا يعني بأنّ هذه الجملة كانت تقال
الصفحه ١٠٦ :
ابن عدي : . . هو في جملة ضعفاء الكوفة الذي يجمع حديثهم ولا يترك ، وكان قاسم المطرز قد جمع حديثه يمليه
الصفحه ٣٥٩ :
إذن
أهل البيت مذكورون في القرآن والسنّة المطهّرة ، وقد بنيت أحكام فقهية تدور مدارهم خاصّة بهم
الصفحه ٣٩٩ : عرفوه من سنّة النبيّ في الحيعلة الثالثة .
والملاحظ
في نصّ موطأ مالك (ت ١٧٩ هـ) أنّ جملة « الصلاة خير
الصفحه ٤٢٣ : والتفتازاني وعلماء الزيدية والإسماعيلية والإمامية في أنّ عمر بن الخطاب كان وراء منع جملة « حيّ على خير العمل
الصفحه ٨٦ : والروايات التي نقلها أهل السنة في كتبهم الحديثية والفقهية ـ أنّ هذه الجملة مرت بعدة مراحل ، منها :
١
ـ أن
الصفحه ٢٥ :
التشريعَ
في الدين وإدخاله كجزءٍ فيه ، لقوله : « إجعلها في الأذان » ، وهذا الجعل من قِبل عمر
الصفحه ١٤٢ : : إنّه نائم فنادى بلال : « الصلاة خير من النوم » ، فأقرت
في الصبح »
.
وفي
رواية البيهقي ترى جملة أخرى
الصفحه ٣٣٨ : الأجل خير من النوم ، ولنا كلام في هذه الكمة اودعناه رسالة لطيفة (١) .
إذن
فسرت هذه الجملة بتفاسير
الصفحه ٣٣٩ : لأحسّ بالتهافت
الملحوظ بين هذه الجملة وبين الفصول الأخرى الموجودة في الأذان بناء على التفسير الساذج الذي
الصفحه ٤٠٣ : قوله في المقصود من جملة « الصلاة خير من النوم » ، وهو رأي بنظرنا قابل للأخذ والردّ ، ويحتمل الصحة